العلوم و التكنولوجيا

يقوم الباحثون بتقييم العلاقة بين وقت الشاشة ونوعية النوم لدى الأطفال


يقوم الباحثون بتقييم العلاقة بين وقت الشاشة ونوعية النوم لدى الأطفال

بحث أجراه معهد النشاط البدني والتغذية جامعة ديكين (أستراليا) بالتعاون مع جامعة كوينزلاند ونشرت بناءً على تحليل 25 دراسة شملت أكثر من 4.5 ألف شخص، تشكك في عالمية التوصية بالتخلي تمامًا عن الشاشات قبل النوم.

تبين أن تأثير الشاشات غير متجانس

تقليديا، كان يعتقد أن أي أدوات في المساء تؤدي إلى تفاقم النوم، خاصة عند الأطفال. ومع ذلك، يظهر التحليل الجديد صورة أكثر تعقيدا. في بعض الحالات، يكون التأثير إما ضئيلًا أو لا يظهر على الإطلاق.

وفقا للدكتور ماثيو بورك، تشير الأدلة إلى أن التأثير يعتمد على الفرد:

“كان يُنصح الأطفال والبالغون بتجنب الشاشات بأي ثمن إذا أردنا الحصول على نوم جيد ليلاً. يُظهر بحثنا أن هناك العديد من العوامل التي تؤثر على كيفية تأثير وقت الشاشة على صحتنا في الليل. يعتمد الأمر حقًا على الفرد.”

وأضاف أنه بالنسبة لبعض الأشخاص، فإن الشاشات تعيق النوم بالفعل، ولكن بالنسبة للآخرين، على العكس من ذلك، يمكن أن تؤدي وظيفة تعويضية: تقليل مستويات التوتر وتساعدك على الاسترخاء.

“بالنسبة للبعض، من الواضح أن استخدام الشاشات له تأثير سلبي على النوم، ولكن بالنسبة للآخرين، فإن استخدام الشاشات قبل النوم قد لا يكون له تأثير سلبي كبير. بالنسبة للبعض، يمكن أن يساعد في إبعاد أذهانهم عن ضغوط اليوم، وتهدئة أفكارهم وتحقيق التوازن في مزاجهم”.

ما أظهره تحليل البيانات

وجمع الباحثون نتائج 25 دراسة سابقة وقاموا بتحليل البيانات المتعلقة بالنوم لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 3 إلى 25 عاما. تم أخذ المعلمات مثل مدة النوم ونوعية النوم ومعدل النوم والاستيقاظ ليلاً في الاعتبار.

وما جعل التحليل الجديد مميزًا هو أنه نظر في التقلبات السلوكية اليومية، وليس فقط العادات العامة. أي أنهم اختبروا ما إذا كان زيادة وقت الشاشة في يوم معين يؤثر على النوم في نفس الليلة.

وأظهرت النتائج أن استخدام الشاشة قد يؤخر قليلاً من بداية النوم، ولكن لم يكن هناك تأثير كبير على متوسط ​​مدة النوم أو جودته.

الاستخدام النشط والسلبي للشاشات

بشكل منفصل، اختبر الباحثون ما إذا كان نوع النشاط – على سبيل المثال، مشاهدة مقاطع الفيديو أو ممارسة الألعاب أو وسائل التواصل الاجتماعي – يحدث فرقًا.

وقال الدكتور بورك: «لقد بحثنا في الاختلافات بين الاستخدام النشط والسلبي للشاشة، وأنشطة مثل مشاهدة التلفزيون أو لعب ألعاب الفيديو أو استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، ومن المثير للاهتمام أنه لم نجد فرقًا كبيرًا في التأثير على النوم».

لماذا لا توجد قواعد عالمية؟

ويؤكد العلماء أننا لا نتحدث عن إلغاء جميع التوصيات. وفي بعض الحالات، يكون التأثير أكثر وضوحًا، خاصة عندما يتعلق الأمر بالاستخدام المفرط للأجهزة في وقت متأخر من الليل.

وأضاف بورك: “بالطبع، إذا جلس طفلك حتى الساعة الثالثة صباحًا ملتصقًا بأجهزته، فلن يفيده ذلك. ولكن إذا تطور نمط سلوكي بمرور الوقت حيث يؤثر استخدام الشاشة بشكل واضح على قدرة الطفل على النوم، فهذا بالتأكيد مصدر قلق”.

تؤخذ العوامل الفردية أيضًا في الاعتبار: العمر وخصائص الجسم واضطرابات النوم المحتملة وإيقاعات الساعة البيولوجية.

ما هو مهم من النتائج

لاحظ مؤلفو الدراسة أن تأثيرات الشاشات قبل النوم ليست سلبية على مستوى العالم وتعتمد على السياق.

تشير أدلة جديدة إلى أن الوقت المفرط أمام الشاشات بشكل عام لا يزال مرتبطًا بمجموعة من النتائج الصحية والسلوكية الضارة، لكن تأثيره المباشر على النوم قد يكون أضعف مما كان يعتقد سابقًا.

اشترك واقرأ “العلم” في

الأعلى



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: naukatv.ru

تاريخ النشر: 2026-05-04 20:40:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-05-04 20:40:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *