الدفاع والامن

ظهور منظومة الليزر الصينية Silent Hunter في الإمارات

موقع الدفاع العربي – 6 مايو 2026: تم رصد نظام الدفاع الجوي الليزري “الصياد الصامت” Silent Hunter، الذي تطوره شركة Poly Technologies، داخل أحد مطارات دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك خلال مقطع فيديو التقطه أحد المسافرين، في دلالة على إدخاله ضمن ترتيبات حماية المنشآت الحيوية والبنية التحتية الحساسة.

ويُصنّف هذا النظام ضمن فئة أسلحة الليزر عالية الطاقة، إذ يوفر قدرة اعتراض دقيقة بتكلفة تشغيلية أقل مقارنة بالأنظمة التقليدية المعتمدة على الصواريخ، خاصة في مواجهة التهديدات غير المتكافئة مثل الطائرات المسيّرة الصغيرة. وبقدرة تصل إلى نحو 30 كيلوواط ومدى اشتباك يقارب 4 كيلومترات، يوفّر “Silent Hunter” طبقة دفاع نقطي قصيرة المدى ضمن بنية دفاع جوي متعددة المستويات.

ويُذكر أن المملكة العربية السعودية كانت من أوائل الدول التي أدخلت هذا النظام إلى الخدمة ضمن وحدات الدفاع الجوي، حيث أظهر فعالية ميدانية في التصدي للدرونز، وهو ما يُرجّح أن يكون قد أسهم في توجه الإمارات العربية المتحدة لاعتماده وتعزيز قدراتها في مجال الدفاع ضد التهديدات الجوية منخفضة التكلفة.

نظام Silent Hunter هو منظومة دفاع جوي ليزرية صينية طُوّرت من قبل شركة Poly Technologies ضمن جيل الأسلحة الموجهة بالطاقة، ويُصنّف كحل قصير إلى متوسط المدى مخصص بشكل أساسي لمكافحة الطائرات المسيّرة الصغيرة والطائرات منخفضة التحليق والذخائر الجوية الدقيقة. يعتمد النظام على دمج عدة حزم استشعار في مقدمتها رادار مراقبة ثلاثي الأبعاد منخفض الارتفاع، ونظام تتبع كهروبصري/حراري عالي الدقة، يتيح له اكتشاف الأهداف الصغيرة جدًا مثل الدرونات التجارية على مسافات تمتد عادة إلى نحو 5–8 كيلومترات حسب ظروف البيئة، مع قدرة على التتبع الدقيق قبل الاشتباك.

سلاحه الأساسي هو ليزر عالي الطاقة يتراوح عادة بين 30 كيلواط في النسخ التصديرية، مع تقارير عن إمكانية تطوير نسخ أعلى قدرة، ويُطلق شعاعًا مركزًا يعمل على تسخين وتدمير مكونات الهدف الحساسة مثل الهيكل الإلكتروني، المحركات، أو البطاريات، ما يؤدي إلى إسقاطه دون الحاجة إلى ذخيرة تقليدية. مدى الاشتباك الفعلي ضد الطائرات الصغيرة يكون غالبًا في نطاق 1 إلى 4 كيلومترات، ويتأثر بشكل كبير بعوامل الطقس مثل الغبار، الرطوبة، والضباب التي قد تقلل من فعالية الليزر.

النظام يُركّب عادة على شاحنات عسكرية عالية الحركة ما يمنحه قدرة على الانتشار السريع وتغيير الموقع خلال وقت قصير، وهو مزود بوحدة طاقة مستقلة تعتمد على مولدات كهربائية عالية القدرة لتغذية الليزر بشكل مستمر خلال الاشتباك. كما يحتوي على نظام إدارة نيران رقمي يدمج بيانات الرادار والمستشعرات البصرية لتأمين تتبع تلقائي للأهداف مع زمن رد فعل قصير جدًا قد لا يتجاوز ثوانٍ معدودة بين الاكتشاف والاشتباك.

من الناحية التشغيلية، صُمم Silent Hunter ليكون اقتصاديًا مقارنة بالصواريخ الاعتراضية التقليدية، إذ إن تكلفة “الطلقة” الليزرية شبه معدومة مقارنة بالصواريخ المضادة للطائرات، ما يجعله مناسبًا لحماية القواعد الجوية والمنشآت الحيوية من هجمات أسراب الدرونات. كما يتميز بإمكانية الاشتباك المتكرر طالما تتوفر الطاقة، دون الحاجة لإعادة التذخير، وهو ما يمنحه تفوقًا في سيناريوهات الدفاع ضد الهجمات المكثفة منخفضة الكلفة.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-05-06 11:55:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-05-06 11:55:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *