العرب والعالم

عشر دقائق من القصف الإسرائيلي مزّقت الحياة في لبنان

رجل في منتصف العمر يُدعى محمد يقف وسط أنقاض مبنى سكني مدمّر.
التعليق على الصورة، قُتل ابن محمد بعد انهيار الطوابق العلوية إثر انفجار قنبلة

في الضواحي الجنوبية لبيروت، بات التعرف على “حيّ السلم” أمراً بالغ الصعوبة.

فبعد أن كان منطقة حيوية مكتظة بالسكان، تبدلت ملامحه اليوم إلى مشهد من الخرسانة المنهارة والمعادن الملتوية والأسلاك المكشوفة، فيما تحولت المنازل إلى أكوام من الركام، والسلالم إلى هياكل بلا نهاية، وسط صمت خيّم على ضجيج الحياة اليومية.

وعلى الرغم من الهجمات الإسرائيلية المتكررة منذ اندلاع الحرب مع إيران على مناطق أخرى من الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث يتمتع حزب الله بنفوذ واسع، يقول السكان إن هذا الحي ظل هادئاً حتى عصر 8 نيسان/أبريل.

وفي حين شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت، أوامر إخلاء متكررة وغارات جوية منذ بداية الحرب، يؤكد السكان أن عدداً قليلاً فقط غادر “حي السلم”، بسبب غياب أي وجهة بديلة يلجؤون إليها، مشيرين إلى أن الحي بقي نسبياً بمنأى عن التصعيد خلال تلك الفترة.

في يوم الأربعاء ذلك، كان عباس، نجل محمد، نائماً في منزله عندما استُهدف المبنى بغارة جوية إسرائيلية. ويقول محمد: “الطوابق الثلاثة التي تعلو طابقي انهارت دفعة واحدة، وسقطت فوقه”.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.bbc.com

تاريخ النشر: 2026-05-06 16:34:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.bbc.com
بتاريخ: 2026-05-06 16:34:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *