مانشيت إيران: ماذا حملت زيارة عراقتشي إلى الصين؟








ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“اعتماد” الاصلاحية: هندسة النظام الجديد لـ “الخليج الفارسي”

“وطن امروز” الأصولية عن التظاهرات العالمية المناهضة للحرب على إيران: العالم مع إيران

“آرمان امروز” الإصلاحية: عراقتشي إلى الصين.. رحلة هامّة ورسائل خاصة

“جوان” الأصولية: شكوك قاتلة تنتاب ترامب ورفاقه.. وحركة المرور في هرمز “شبه معدومة”
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الأربعاء 6 أيار/ مايو 2026
أكدت صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية أنّ زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي إلى الصين تحمل رسائل سياسية ودبلوماسية مهمة، في ظل استمرار التصعيد بين إيران والولايات المتحدة، مشيرة إلى أنّ طهران تسعى عبر هذا التحرّك إلى تأكيد أنها ليست معزولة دوليًا رغم الضغوط والحرب الجارية.
وأضافت الصحيفة أن عراقتشي سيبحث في بكين مع المسؤولين الصينيين ملفّات العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية، بعد جولة سابقة شملت باكستان وسلطنة عمان وروسيا، حيث تحاول طهران دفع الصين للعب دور الضامن لإنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة.
ولاحظت “آرمان امروز” أنّ الصين أبدت خلال الأيام الماضية موقفًا داعمًا لإيران عبر إعلانها تجاهل العقوبات الأميركية الجديدة على واردات النفط الإيراني، رغم أنها تُعدُّ من أكثر الدول تضرّرًا من إغلاق مضيق هرمز.
ووفق الصحيفة، فإنّ المباحثات ستتناول تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين إيران والصين، والتنسيق داخل المؤسّسات الدولية، خاصة مجلس الأمن، إضافة إلى بحث سبل مواجهة السياسات الأميركية الأحادية، والتوصل إلى حلول سياسية توقف العمليّات العسكرية الأميركية.
وذكرت “آرمان امروز” بأنّ طهران تعوّل على تفعيل دور التكتلات الشرقية مثل “بريكس” ومنظمة شنغهاي، مطالبة الصين باتخاذ خطوات عملية تتجاوز بيانات الإدانة، عبر المساهمة في تخفيف الضغوط الاقتصادية الغربية، تسهيل التجارة مع إيران وتوفير غطاء قانوني ودبلوماسي داعم لها في المحافل الدولية.

في سياق متّصل، اعتبرت الكاتبة الإيرانية فاطمة يوسفي أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعرّض لفشل استراتيجي كبير في مواجهته مع إيران، بعدما تعامل مع الحرب بعقلية “استعراض القوّة، والسعي إلى تحقيق نصر إعلامي سريع، من دون إدراك لطبيعة الصراع المعقدة وتداعياته طويلة المدى.
وفي مقال لها في صحيفة “وطن امروز” الأصولية، أضافت الكاتبة أنّ ترامب اعتاد إدارة الأزمات عبر الضغوط القصوى، التهديدات المباشرة وصناعة صورة “الرجل القوي”، معتقدًا بأنّ إيران ستتراجع سريعًا تحت وقع الهجمات الأميركية والإسرائيلية، إلا أنّ طهران أفشلت هذا السيناريو منذ الساعات الأولى للحرب.
ولفتت يوسفي إلى أن إيران نجحت في تحويل مسار الأزمة من محاولة إجبارها على الاستسلام إلى أزمة عالمية مرتبطة بأمن مضيق هرمز وأسواق الطاقة، حيث شكّل هذا التحوّل ضربة استراتيجية لهيبة الولايات المتحدة، خصوصًا بعدما اضطرت الأخيرة إلى الانتقال من موقع الهجوم إلى موقع الدفاع عن حركة الملاحة البحرية.
وخلصت الكاتبة إلى أنّ مضيق هرمز تحول إلى مقبرة لاستعراض القوّة الأميركية، حيث بات أي تصعيد عسكري ينعكس مباشرة على أسعار النفط والتضخّم والأسواق العالمية.
وختمت يوسفي بأنّ استراتيجية إيران القائمة على استنزاف الوقت وضعت ترامب في مأزق داخلي متزايد، مع تصاعد تكاليف الحرب والضغوط السياسية والاقتصادية داخل الولايات المتحدة، بعدما فقد ترامب القدرة على تقديم صورة واضحة عن نهاية الحرب.

على صعيد آخر، رأت الكاتبة الإيرانية فرناز حسن علي زاده أنّ الأزمات المتكرّرة في إيران كشفت عن خلل بنيوي في إدارة الكوارث، مرجعةً المشكلة الأساسية إلى غياب قيادة موحّدة تمتلك صلاحيّات عابرة للمؤسّسات، تكون قادرة على اتخاذ القرار السريع والتواصل الفعال مع الرأي العام.
وفي مقال لها في صحيفة “اعتماد” الاصلاحية، أضافت الكاتبة أنّ المواطنين خلال الأزمات لا يبحثون أوّلًا عن الجهة المسؤولة عن الخطأ، بل عن مؤسّسة تعرف حجم الكارثة وتمتلك الخبرة والقدرة على التنسيق وإدارة الموقف بأقل الخسائر الممكنة.
ونوّهت حسن علي زاده إلى أنّ إيران واجهت خلال العقود الماضية أزمات متراكبة، من الزلازل، السيول، التلوّث، الجفاف إلى الحرب وكورونا، إلا أنّ غياب الهيكل الموحّد أدّى إلى تفاقم الخسائر وتحوّل بعض الأزمات إلى أزمة داخل أزمة، خاصة مع تأثير العقوبات وضعف الاقتصاد وتداخل صلاحيات المؤسّسات.
وختمت الكاتبة بأن إبقاء هيئة إدارة الأزمات ضمن وزارة الداخلية حوّلها إلى جهاز تنفيذي محدود الصلاحيّات، في حين أن طبيعة الأزمات الحديثة تتطلب مؤسسة ترتبط مباشرة بالرئيس وتمتلك صلاحيّات فوق وزارية، معتبرةً أنّ تحويل هيئة إدارة الأزمات إلى معاون رئاسي سيمنحها قدرة أكبر على إصدار القرارات العاجلة، فرض التنسيق بين الوزارات وتعزيز المساءلة والشفافية أمام الشعب.

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: aljadah.media بتاريخ: 2026-05-06 18:11:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

