الدفاع والامن

بعد انسحاب الإمارات،، برنامج طائرات “رافال إف 5” يتأخر إلى ما بعد عام 2035

واجه برنامج تحديث المقاتلة “رافال” إلى المعيار الأحدث “إف 5” عقبات كبيرة، بعدما دفعت مراجعة الوضع المالي للمشروع فرنسا إلى إعادة تقييم الجدول الزمني والأولويات الاستراتيجية.

ويُعد هذا المشروع، الذي يُنظر إليه كركيزة لمستقبل الصناعة الجوية الفرنسية، مرشحًا الآن ليصبح جاهزًا للعمل بشكل كامل فقط في منتصف ثلاثينيات القرن الحالي، وعلى الأرجح بعد عام 2035.

السبب الرئيسي لهذا التأخير يتمثل في مشكلات التمويل، إذ فقد برنامج “رافال إف 5” (Rafale F5) أحد أهم مصادر دعمه بعد انسحاب الإمارات من المفاوضات نهاية عام 2025.

وكان من المفترض أن يساهم التمويل الإماراتي في دعم تطوير هذه التكنولوجيا، إلا أن الخلافات بشأن نقل التكنولوجيا وإشراك الصناعة المحلية أدت إلى إلغاء الصفقة.

وبناءً على ذلك، تم تأجيل الجدول الزمني التشغيلي، الذي كان مستهدفًا في الأصل نهاية هذا العقد (حوالي 2029)، بشكل ملحوظ.

وتجد باريس نفسها الآن مضطرة لتحمّل أعباء تكاليف التطوير بشكل مستقل، في ظل ضغوط متزايدة على ميزانيات الدفاع عالميًا.

ولا يُعد معيار إف 5 مجرد تحديث محدود، بل يمثل تحولًا عميقًا لتحويل الرافال إلى منصة قتال رقمية قادرة على العمل ضمن منظومة الحرب الحديثة.

بعد انسحاب الإمارات،، برنامج طائرات &Quot;رافال إف 5&Quot; يتأخر إلى ما بعد عام 2035بعد انسحاب الإمارات،، برنامج طائرات &Quot;رافال إف 5&Quot; يتأخر إلى ما بعد عام 2035

وتشمل المقاتلة مجموعة من الخصائص المتقدمة، أبرزها رادار RBE2 XG من تطوير “مجموعة تاليس” (Thales Group)، وهو جيل جديد يعتمد على تقنية نتريد الغاليوم (GaN) ويوفر مدى أكبر ومقاومة عالية للتشويش الإلكتروني.

كما ستُجهّز بمنظومة الحرب الإلكترونية “سبيكترا” (SPECTRA) المطوّرة، وهي نسخة أكثر تقدمًا من نظام كشف التهديدات والتعامل معها، ما يعزز قدرة الطائرة على العمل في بيئات جوية شديدة التعقيد.

وفي جانب الدفع، سيعتمد البرنامج على محرك M88 T-REX من تطوير “سافران” (Safran)، مع زيادة في قوة الدفع تصل إلى 20% باستخدام الحارق اللاحق، مما يُتيح قدرة تحميل أكبر للذخائر.

ومن أبرز التحولات كذلك دمج الطائرة مع طائرات قتالية مسيّرة، حيث صُمم معيار إف 5 للعمل جنبًا إلى جنب مع طائرات بدون طيار مثل nEUROn لدعم مهام الاستطلاع والضربات.

إضافة إلى ذلك، ستتكامل المقاتلة مع الصاروخ النووي المستقبلي ASN4G ضمن استراتيجية الردع النووي الفرنسية.

ويضع هذا التأخير فرنسا في موقف معقّد، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة التقدم في تطوير مقاتلات الجيل السادس، بينما تسرّع الصين برامجها العسكرية.

وبات على باريس ضمان بقاء الرافال فعالة حتى دخول الأنظمة المستقبلية، مثل “نظام القتال الجوي المستقبلي” (FCAS)، حيّز الخدمة.

ومن غير المتوقع أن يتخذ البرلمان الفرنسي قرارًا بشأن تمويل إضافي قبل استكمال المرحلة الحاسمة من التطوير.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-05-06 19:18:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-05-06 19:18:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *