العلوم و التكنولوجيا

روسيا.. تحويل صاروخ عابر للقارات إلى صاروخ فضائي

وأفادت وكالة “تاس” الروسية أن هذا الصاروخ يتم تطويره من قبل شركة خاصة على أساس صاروخ “توبول” الباليستي العابر للقارات.

وسيتمكن الصاروخ الجديد من وضع أقمار صناعية تتراوح كتلتها بين 150 و700 كيلوغرام في مدارات يتراوح ارتفاعها بين 200 و1500 كيلومتر. وبفضل استخدامه لبنية تحتية جاهزة، فإن وقت التحضير للإطلاق سيكون قصيرا جدا. من المزايا الأخرى لصاروخ “ستارت-1 إم” تكلفته المنخفضة وموثوقيته العالية.

صحيفة: صاروخ Vega C الفضائي الأوروبي مكلف أكثر من نظائره الروسية والهندية

لماذا يُعوّل علىستارت-1 إم؟

لن يكون صاروخ “سويوز-5” متوسط الحجم الذي يُستخدم مرة واحدة في وضع جيد في السوق الفضائي الدولي، لأنه لا يتمتع بمزايا واضحة أمام صاروخ “فالكون 9” التابع لإيلون ماسك. أما “ستارت-1 إم” فحالته مختلفة تماما، وإنه صاروخ فائق الخفة قادر على وضع حمولة تصل إلى 500 كغم في مدار الأرض.

يذكر أن الصواريخ فائقة الخفة يزداد الطلب عليها في السوق باستمرار. فالأقمار الصناعية تصبح أصغر فأصغر، ولم تعد سعة الحمولة هي العامل الأهم، أما سرعة وسهولة الإطلاق فتأتي في الدرجة الأولى. وغالبا ما يضطر العملاء الذين يمتلكون أقمارا صناعية صغيرة إلى الانتظار طويلا لإطلاق صاروخ كبير يمكنه حمل أجهزتهم كحمولة إضافية. بينما سيتيح مشغلو الصواريخ فائقة الخفة إمكانية وضع الأقمار الصناعية في المدار في أي وقت مناسب.

وبفضل هذه المزايا قامت الشركة الأمريكية الخاصة “روكيت لاب” العام الماضي بـ16 إطلاقا لصاروخها فائق الخفة “إلكترون”. وفي عام 2024 تقاسمت المركز الثاني عالميا من حيث الشعبية مع صاروخ “سويوز”الروسي، ولم يتفوق عليهما سوى “فالكون 9” من “سبيس إكس”.

من سيُنافس الصاروخ الروسي الجديد؟

تسعى شركات حول العالم إلى اقتطاع قطعة من فطيرة السوق المتنامي لإطلاق الأجهزة الفضائية الصغيرة. وذلك بسبب أن تطوير الصواريخ فائقة الخفة أرخص بكثير من تطوير الصواريخ الأكبر حجما. فهي لا تحتاج لتحمل إجهادات كبيرة، أو تصميم محركات معقدة وقوية، أو إنشاء قواعد فضائية باهظة الثمن. وكلما كان حجم الصاروخ أصغر، أصبح كل شيء أبسط وأرخص.

وقد خصصت وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) 44.2 مليون يورو للشركات المتخصصة في تطوير صواريخ جديدة.

وستحصل كل من شركة “إيزار إيروسبيس” (صاروخ سبيكتروم)، و”روكيت فاكتوري أوغسبورغ” ( صاروخ  RFA ONE) و”هاي إمبولس”  (صاروخ Small Launcher 1 ) على عشرات الملايين من الدولارات. كما حصلت شركة “أوربكس” التي تحاول صنع صاروخ صديق للبيئة على 5 ملايين يورو إضافية. ويُطور أيضا صاروخ فائق الخفة في أستراليا، حيث طورت  شركة “جيلمور سبيس” الناشئة صاروخ “إيريس” بمحرك هجين.

والأقرب حاليا إلى الرحلات التجارية هو صاروخ “سبيكتروم”، فقد كان من المقرر إطلاقه الأول من قاعدة فضائية في النرويج في 25 مارس 2026، ولكن تم إلغاؤه بسبب الظروف الجوية.

المصدر: تاس



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: arabic.rt.com

تاريخ النشر: 2026-05-07 12:29:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabic.rt.com
بتاريخ: 2026-05-07 12:29:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *