كبير المفاوضين الإيرانيين يسخر من ترامب – RT World News



قال محمد باقر قاليباف، إن “عملية ثق بي يا أخي فشلت”، بعد أن علق الرئيس الأمريكي جهود توجيه السفن عبر مضيق هرمز.
سخر كبير المفاوضين الإيرانيين من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد أن أوقف فجأة الجهود الأمريكية لتوجيه السفن عبر مضيق هرمز، مضيفا أن واشنطن تنشر مرة أخرى الأكاذيب حول المحادثات الجارية.
وفي منشور على موقع X يوم الأربعاء، سخر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من ترامب بعبارة ساخرة: “فشلت عملية Trust Me Bro. والآن نعود إلى العمل الروتيني مع عملية Fauxios.”
جاءت تعليقات قاليباف بعد أن أوقف ترامب مؤقتًا “مشروع الحرية”، وهي عملية تهدف إلى تمهيد الطريق عبر المضيق لأكثر من 1500 سفينة تجارية تقطعت بها السبل في الخليج العربي، بعد يومين فقط من بدايتها. لكن الرئيس الأمريكي أصر على أن القرار اتخذ بناء على ما وصفه ”تقدم كبير“ في المفاوضات وطلب من باكستان.
وجاءت هذه الخطوة أيضًا بعد أن أعلنت إيران أنها ضربت سفينة حربية أمريكية كانت تحاول الإبحار عبر مضيق هرمز – وهو ادعاء نفته واشنطن.
وكانت عبارة “فوكسيوس” التي أطلقها قاليباف إشارة واضحة إلى المنفذ الأمريكي أكسيوس، الذي أفاد سابقًا أن الولايات المتحدة وإيران تحرزان تقدمًا بشأن مذكرة تفاهم مكونة من 14 نقطة لإنهاء الصراع.
وقال التقرير إن الوثيقة المؤلفة من صفحة واحدة تتضمن وعداً إيرانياً بفرض وقف على تخصيب اليورانيوم، وموافقة الولايات المتحدة على رفع عقوباتها وإلغاء تجميد مليارات الأموال الإيرانية، وحرية المرور عبر مضيق هرمز.
وأشار موقع أكسيوس أيضًا إلى أن البيت الأبيض ينتظر الرد قريبًا ويمكن أن يستأنف العمل العسكري إذا لم يتم إحراز تقدم.
وقال مسؤول إيراني كبير لوكالة تسنيم إن طهران لم ترد رسميا بعد على الاقتراح الذي قال إنه يحتوي عليه “بعض البنود غير المقبولة.”
“إن الدعاية التي تقوم بها وسائل الإعلام الأمريكية اليوم تهدف بشكل أساسي إلى تبرير تراجع ترامب عن تصرفاته العدائية الأخيرة. لقد كانت خطوة ترامب خاطئة منذ البداية وما كان ينبغي تنفيذها أبدًا”. قال المصدر.
وقد طالبت الولايات المتحدة بالتفكيك الكامل للبرنامج النووي الإيراني، وتسليم طهران مخزونها من اليورانيوم المخصب، فضلا عن حرية المرور عبر مضيق هرمز، الذي يمثل 20٪ من تجارة النفط العالمية المنقولة بحرا قبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما على إيران في نهاية فبراير/شباط.
ورفضت إيران المطالبات بتسليم اليورانيوم المخصب بينما أصرت على أنها لا تخطط لصنع سلاح نووي. كما أصرت على أن تقدم واشنطن ضمانات بعدم الاعتداء والانسحاب العسكري الأمريكي من الخليج.
يمكنك مشاركة هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي:
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-05-07 14:00:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

