العرب والعالم

“جيشنا يأكل الصخور”.. إعلام عبري يضع رد إعلامي مصري على مستشرق إسرائيلي في خانة “التهديد الصريح”

&Quot;جيشنا يأكل الصخور&Quot;.. إعلام عبري يضع رد إعلامي مصري على مستشرق إسرائيلي في خانة &Quot;التهديد الصريح&Quot;

هجوم لاذع واتهامات بالتشويه المنسق

نقلت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تفاصيل الهجوم الذي وصفته بـ”غير المسبوق”، حيث وصف الديهي كوهين بأنه “نذل أحمق، متكبر، حقير ووقح”، متهماً إياه بمعاناة “عقدة مع مصر” تدفعه للاستيقاظ يومياً بحثاً عن طرق لمهاجمتها.

وأشار الديهي إلى أن مقالات كوهين، ومنها مقال بعنوان “حرب باردة” وآخر تحت عنوان “مناورات مصر ضد إسرائيل: من دعم إيران إلى التدريبات العسكرية على الحدود”، تأتي ضمن حملة تشويه منسقة تهدف للإضرار بالعلاقات بين البلدين.

وكشف الديهي، وفقاً لما نقلته “معاريف”، عن وجود تنسيق بين كوهين والصحفي اللبناني نديم قوطيش لتقديم مصر بمظهر الدولة التي تدير لعبة مزدوجة، مستشهدين بادعاءات كوهين القائلة إن مصر “توقع اتفاقيات سلام سراً بينما تعلن العداء علناً”.

كما ربط الديهي بين هذه الهجمات الإعلامية وجهات مرتبطة بـ”الإخوان المسلمين”، معتبراً أن الهدف هو زعزعة الاستقرار الإقليمي.

تهديد عسكري صريح: “جيشنا يأكل الصخور”

في رد مباشر على المخاوف الإسرائيلية من المناورات العسكرية المصرية في شبه جزيرة سيناء، والتي وصفتها وسائل الإعلام العبرية بأنها “مصدر صدمة” وتهديد للأمن الإسرائيلي، استخدم الديهي لغة تهديد واضحة.

ونقل موقع “ناتسيف نت” و”معاريف” عن الديهي قوله: “أقول لأدي كوهين ورفاقه: نحن ندعو للسلام وصناع سلام، هذا صحيح، لكن لدينا جيشاً يستطيع أكل الصخور! نحن نصنع فرصاً للسلام لأننا مررنا بحروب عديدة، وجيشنا يسحق من يفكر في الاقتراب منا أو تهديد مصالحنا”.

وأكد الديهي أن القوة العسكرية المصرية هي الضمان الوحيد للسلام في المنطقة، مشدداً على أن القاهرة لن تنجر إلى حروب إقليمية لخدمة مصالح أجنبية، لكنها في الوقت ذاته لن تتردد في الدفاع عن سيادتها.

وكانت القناة 14 العبرية نشرت تحذيرات أطلقها أدي كوهين موجةً لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حثّه فيها على عدم الاستهانة بالجيش المصري. وقال كوهين: “قبل السابع من أكتوبر قلنا إن حماس مجرد تمرين، ويجب ألا نكرر الخطأ نفسه”.

وحذر من التعامل مع الاحتفاء الإعلامي المصري بالتدريبات العسكرية كأمر روتيني، مشيراً إلى أن الرسائل الإعلامية في مصر، مثل عبارة “الحدود الهادئة انتهت”، تشكل تهديداً مباشراً يجب أخذه بجدية.

واقترح كوهين استغلال حاجة مصر للمساعدات الأمريكية لفرض شروط ومطالب واضحة على القاهرة، معتبراً أن ما يحدث على الحدود الجنوبية لإسرائيل ليس مجرد مناورات، بل قد يكون مقدمة لتطورات خطيرة، مستذكراً سوابق تاريخية قبل حرب يوم الغفران وهجوم السابع من أكتوبر.

وتأتي هذه التصعيدات الإعلامية في ظل توترات إقليمية متزايدة، حيث تواصل الأوساط العسكرية والإعلامية الإسرائيلية نشر تقارير تزعم تصاعد حدة التوتر في العلاقات مع مصر، متهمة القاهرة بتبني سياسات عدائية مقنعة تحت غطاء السلام. وتركز التقارير الإسرائيلية، خاصة في صحيفة “معاريف”، على ما وصفته بـ”النفاق المصري”، داعية إسرائيل إلى الاستعداد لاحتمال نشوب حرب مباشرة على حدودها الجنوبية، في وقت يرفض فيه الإعلام المصري هذه الادعاءات باعتبارها محاولات لتشويه صورة مصر وزعزعة استقرارها.

المصدر : “معاريف” + “جروزاليم بوست” + القناة 14 العبرية + ناتسيف نت + RT


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: arabic.rt.com

تاريخ النشر: 2026-05-07 14:46:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: arabic.rt.com بتاريخ: 2026-05-07 14:46:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *