العرب والعالم

منذ 2 مارس.. ارتفاع عدد ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 2715 قتيلا و8353 جريحا

منذ 2 مارس.. ارتفاع عدد ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 2715 قتيلا و8353 جريحا

ولم تهدأ الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ صباح الأربعاء، حيث استهدف سلاح الجو مناطق متفرقة في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت.

وفي وقت سابق، قالت مراسلة RT إن الجيش الإسرائيلي شن غارات على بلدة الداوودية بمنطقة الزهراني في قضاء صيدا بجنوب لبنان.

وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن 4 غارات على مزرعة الداودية في منطقة ​الزهراني​ بالقرب من بلدة ​النجارية​.

وشن الطيران الحربي أيضا غارات على كوثرية السياد والغسانية وأنصارية والداوودية.

كما أغار على دفعتين على بلدة السكسكية في منطقة الزهراني مستهدفا مباني في منطقة المرج، بالإضافة إلى استهداف بلدة خربة سلم في قضاء بنت جبيل جنوب لبنان.

وفي سياق متصل بالعمليات العسكرية في لبنان، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، في بيان مشترك مساء الأربعاء، أن الجيش استهدف قائد قوة الرضوان في حزب الله بغارة على بيروت بهدف تصفيته وإحباط مخططاته.

وشدد نتنياهو وكاتس على أنه “لا حصانة لأي إرهابي وأن ذراع إسرائيل الطويلة ستطال كل عدو وقاتل”.

وفي السياق، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله المستهدف بغارة هو مالك بلوط.

وصرح مصدر مسؤول إسرائيلي لهيئة البث، بأن عملية الاستهداف في الضاحية نفذت بتنسيق مع الولايات المتحدة.

وفي الوقت الذي لم يتم فيه إعلان نجاح العملية، أعلنت “القناة 14” العبرية إنه قد تم اغتيال مالك بلوط قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله.

ومنذ 17 أبريل الماضي تسري هدنة مستمرة حتى 17 مايو الجاري، غير أن تل أبيب تواصل خرقها يوميا بقصف يخلف قتلى وجرحى، وتفجير واسع لمنازل في عشرات القرى بجنوبي لبنان.

المصدر: RT


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: arabic.rt.com

تاريخ النشر: 2026-05-07 03:11:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: arabic.rt.com بتاريخ: 2026-05-07 03:11:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *