📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: مونيتور : وقوع عدة هجمات على ناقلات نفط في مضيق هرمزعاجل: مونيتور : الناقلات المستهدفة كانت في الممر الجنوبي لمضيق هرمزعاجل: الخارجية الروسية: موسكو قلقة بشأن الوضع في بحر البلطيق وتصريحات الناتو عن رغبته في جعل البلطيق “بحرا داخلياً” للحلفعاجل: إطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية شرق مدينة حمد شمال خانيونس جنوب قطاع غزةعاجل: وسائل اعلام فلسطينية: آليات الاحتلال تطلق النار بكثافة شرقي مدينة غزةعاجل: وسائل اعلام فلسطينية: إطلاق نار على مركبة للمستوطنين قرب مفترق تقوع جنوب شرقيّ بيت لحمعاجل: وكالة فرانس برس عن شهود عيان في خميس مشيط: القصف شديد للغاية منذ صباح اليوم الأحد وكل شيء يهتز من شدة الانفجاراتعاجل: وول ستريت جورنال عن مسؤولين سعوديين: مقتل وإصابة ضباط وجنود سعوديين في هجمات استهدفت مواقع تمركزهم بمحافظتي عدن وشبوة
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العرب والعالم

“طوفان الأقصى” يهز إسرائيل مجددا.. تفجر معركة تحميل مسؤولية “7 أكتوبر” بين المحكمة العليا ونتنياهو

> –> جاء ذلك ضمن رده على الالتماسات المقدمة ضد تعيين اللواء رومان غوفمان رئيسا لجهاز الموساد، في وقت اعتبرت فيه أوساط معارضة وعائلات…

100%

“طوفان الأقصى” يهز إسرائيل مجددا.. تفجر معركة تحميل مسؤولية “7

جاء ذلك ضمن رده على الالتماسات المقدمة ضد تعيين اللواء رومان غوفمان رئيسا لجهاز الموساد، في وقت اعتبرت فيه أوساط معارضة وعائلات قتلى السابع من أكتوبر أن تصريحاته تمثل “اعترافا مباشرا” بمسؤوليته عن أكبر هزيمة في تاريخ إسرائيل.

وجاءت تصريحات نتنياهو في إطار معركة قضائية وسياسية متشابكة، حيث طالب المحكمة العليا برفض الطعون ضد تعيين غوفمان، معتبرا أن اختيار رئيس الموساد “قرار أمني سيادي” يدخل ضمن الصلاحيات الحصرية لرئيس الحكومة، وأن التدخل القضائي فيه يجب أن يبقى محدودا، خاصة “خلال الحرب”.

كما هاجم نتنياهو رئيس لجنة تعيين كبار المسؤولين، القاضي السابق آشر غرونيس، متهما إياه بتجاوز صلاحياته بعد اعتراضه على تعيين غوفمان بسبب “شبهات تتعلق بالنزاهة والسلوك”.

لكن العاصفة السياسية لم تتوقف عند ملف الموساد، بل تحولت إلى مواجهة مفتوحة حول المسؤولية عن هزيمة 7 أكتوبر، بعدما استغلت عائلات قتلى ومفقودي العملية تصريحات نتنياهو للمطالبة مجددا بتشكيل لجنة تحقيق رسمية مستقلة.

وقال إيال إيشل، والد المجندة الإسرائيلية روني إيشل التي قتلت خلال هجوم “طوفان الأقصى”، إن نتنياهو “اعترف بنفسه بأن المسؤولية تقع عليه”، مضيفا أن “كل محاولاته السابقة لتحميل المسؤولية للجيش أو الأجهزة الأمنية أو القضاء كانت مجرد هروب من الحقيقة”.

وفي السياق ذاته، قال “مجلس أكتوبر”، الذي يضم عائلات قتلى وأسرى إسرائيليين، إن رئيس الحكومة “أقر لأول مرة بأن مسؤولية الكارثة تقع عليه وحده”، مطالبا بإنشاء لجنة تحقيق رسمية “تكشف حقيقة الإخفاق السياسي والأمني الذي قاد إلى الانهيار في 7 أكتوبر”.

بالتوازي مع ذلك، شهدت الساحة الإعلامية الإسرائيلية سجالا حادا بعد نشر الكاتب والمحلل الإسرائيلي بن كسبيت مقالا هاجم فيه ما وصفه بـ”آلة السموم” المرتبطة بنتنياهو، متهما إياه بمحاولة تحميل المحكمة العليا مسؤولية هزيمة 7 أكتوبر، في إطار حملة تهدف، بحسب تعبيره، إلى تدمير شرعية القضاء الإسرائيلي ومنع تشكيل لجنة تحقيق رسمية قد تدين رئيس الحكومة شخصيا.

وقال كاسبيت إن نتنياهو بدأ، منذ اليوم التالي للهجوم، بالتحضير لمعركة “إلقاء اللوم على الآخرين”، متهما إياه بالسعي لتحويل المسؤولية نحو الجيش والمحكمة العليا والأجهزة الأمنية.

وأضاف أن الرواية التي يجري ترويجها داخل اليمين الإسرائيلي، والتي تتهم المحكمة العليا بتقييد الجيش ومنعه من “الحسم” في غزة، “مجرد دعاية كاذبة لا تستند إلى أي حقائق”.

وأشار المقال إلى أن المحكمة العليا الإسرائيلية رفضت فعليا التدخل في قرارات الجيش المتعلقة بإطلاق النار أو الاغتيالات أو إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، ومنحت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة “حرية شبه مطلقة” في إدارة العمليات العسكرية، بما في ذلك خلال مسيرات العودة والاغتيالات في قطاع غزة والضفة الغربية.

كما اتهم كاسبيت نتنياهو شخصيا بإفشال عمليات اغتيال لقادة في حركة حماس على مدار سنوات، وبإدارة سياسة “العصا والجزرة” تجاه غزة، بما في ذلك السماح بتمويل قطري للحركة، مؤكدا أن هذه السياسات لم تفرض من المحكمة العليا بل جاءت بقرارات مباشرة من نتنياهو نفسه.

وفي مؤشر على عمق الانقسام داخل إسرائيل، رأت أوساط سياسية وإعلامية أن الحملة ضد القضاء مرتبطة مباشرة بالخوف من تشكيل لجنة تحقيق رسمية، خصوصا أن المحكمة العليا هي الجهة المخولة بتعيين أعضائها.

وتقول المعارضة إن نتنياهو يسعى لتقويض ثقة الجمهور بالمحكمة مسبقا لمنع أي لجنة قد تحمله المسؤولية السياسية والأمنية عن انهيار السابع من أكتوبر.

وتأتي هذه التطورات بينما تواجه حكومة نتنياهو أزمات متراكمة، تشمل استمرار الحرب، وتصاعد الانتقادات الدولية، والانقسامات الداخلية، إضافة إلى ملفات الفساد والمحاكمات التي تلاحق رئيس الحكومة، وسط تقديرات إسرائيلية متزايدة بأن مستقبل نتنياهو السياسي بات مرتبطا بشكل مباشر بنتائج أي تحقيق رسمي محتمل في هزيمة 7 اكتوبر.

المصدر: موقع “واللاه” العبري + صحيفة يديعوت أحرنوت


المصدر الأصلي: arabic.rt.com

فريق التحرير
بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←