روسيا تُعلن مضاعفة إنتاجها من الطائرات المقاتلة
وجاء تصريح تشيميزوف مباشرة أمام بوتين في لقاء رسمي، حيث اعتبر أن هذه الزيادة تمثل دليلاً على فشل العقوبات الغربية في شل قطاع الصناعات الدفاعية الروسي، وأن تعبئة القاعدة الصناعية العسكرية الروسية تسير بنجاح، وأن قوات الجو والفضاء الروسية تتلقى طائرات جديدة بوتيرة أسرع من قدرة أوكرانيا وحلفائها على تدميرها.
وبحسب تحليل نشره موقع “ميليتارني” الأوكراني المتخصص بالشؤون الدفاعية، سلمت روسيا ما لا يقل عن 30 طائرة قتالية تكتيكية جديدة إلى قواتها الجوية خلال عام 2025. وتوزعت هذه الطائرات بين 14 إلى 15 قاذفة Su-34M مطورة، و12 مقاتلة متعددة المهام من طراز Su-35S تم تسليمها على ست دفعات خلال العام، إضافة إلى مقاتلتين من طراز Su-30SM2، ونحو مقاتلتين فقط من الجيل الخامس Su-57، مع الإشارة إلى أن العدد الدقيق وجاهزية هذه الطائرات الأخيرة لا يزالان محل تساؤل.
في المقابل، أوضح موقع “نيفادا” أن خطط الإنتاج الروسية لعام 2025 كانت تستهدف تصنيع ما يصل إلى 57 طائرة جديدة من عائلات سو-57 وسو-35 وسو-34 وسو-30، إلا أن عمليات التسليم الفعلية بلغت نحو نصف هذا الرقم فقط. ويرى التقرير أن العقوبات الغربية التي استهدفت سلاسل الإمداد ومعدات التصنيع الدقيقة والمكونات الإلكترونية المتقدمة كان لها تأثير ملموس، رغم نجاح موسكو جزئياً في الالتفاف عليها عبر التصنيع المحلي وشبكات الاستيراد الموازية.
كما قدر محللو “NV” أن روسيا خسرت 65 طائرة خلال الحرب ضد أوكرانيا في عام 2025 وحده. وبالمقارنة مع 30 طائرة جديدة فقط تم تسليمها، فإن ذلك يعني تراجعاً صافياً في حجم الأسطول القتالي الروسي بمقدار 35 طائرة خلال عام واحد. وبعبارة أخرى، فإن وتيرة تعويض الخسائر لا تزال أقل من معدل الاستنزاف الذي تتعرض له القوات الجوية الروسية.
أما برنامج المقاتلة الشبحية Su-57، الذي يُعد أحد أبرز مشاريع التحديث العسكري الروسية، فما يزال يسجل معدلات إنتاج محدودة مقارنة بالطموحات التي أعلنتها موسكو في السنوات الماضية. ووفق الأرقام المتداولة لعام 2025، فقد تم الحديث عن تسليم نحو مقاتلتين فقط، مع استمرار الجدل بشأن العدد الدقيق وجاهزية بعض الطائرات للخدمة الكاملة، وهو ما يشير إلى أن البرنامج لا يزال في مرحلة إنتاج تدريجي أكثر منه إنتاجاً واسع النطاق.
في المقابل، أظهرت البيانات أن مقاتلات Su-34M وSu-35S استحوذت على الحصة الأكبر من عمليات التسليم للقوات الجوية الروسية خلال عام 2025. وتُستخدم قاذفات Su-34M بشكل رئيسي في تنفيذ الضربات الجوية، بما في ذلك استخدام القنابل الانزلاقية، بينما تؤدي Su-35S مهام التفوق الجوي والمرافقة والقتال في الأجواء المتنازع عليها، ما يجعل هذين الطرازين الأكثر حضوراً في العمليات الروسية الحالية.
ومنذ عام 2022، تعمل الصناعات الجوية الروسية تحت تأثير العقوبات الغربية التي استهدفت قطاعات التكنولوجيا المتقدمة والمكونات الدقيقة المرتبطة بإنتاج الطائرات العسكرية. ورغم ذلك، تمكنت موسكو من الحفاظ على استمرار الإنتاج عبر توسيع التصنيع المحلي، والاعتماد على بدائل داخلية وشبكات استيراد موازية. ومع ذلك، تشير تقديرات وتقارير غربية وأوكرانية إلى أن معدلات الإنتاج الحالية ما تزال تواجه تحديات مرتبطة بوتيرة تعويض الخسائر ومتطلبات العمليات العسكرية المستمرة.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-05-09 11:13:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-05-09 11:13:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
