العلوم و التكنولوجيا

علماء روس يكشفون تضاريس منطقة قمرية هامة للبعثات المستقبلية

درس موظفو مختبر علم الكواكب افي معهد الجيوكيمياء والكيمياء التحليلية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، وجامعة هونغ كونغ التكنولوجية وجامعة “براون” الأمريكية التركيب الجيولوجي لمنطقة جبل (مونس موتون) على القمر، والتي تُعد واحدة من المواقع الواعدة لهبوط البعثات القمرية المستقبلية مثل VIPER و Artemis-III.

وتعتبر البيانات التي تم الحصول عليها خلال البحث هامة جدا  لاختيار مواقع هبوط البعثات، وكذلك لفهم البنية الجيولوجية لمنطقة القطب الجنوبي للقمر. ونُشرت نتائج البحث  في مجلة “إيكاروس” (Icarus).

وأتاح استخدام نماذج لتوزيع مقذوفات الفوهات (الحفر) بالإضافة إلى خريطة جيولوجية حديثة لمنطقة القطب الجنوبي للقمر أتاح  تقييم سُمْك الرواسب الرئيسية في منطقة جبل (مونس موتون). واستخدمت القيم التي تم الحصول عليها لإنشاء نموذج جيولوجي ثلاثي الأبعاد، مما سمح برسم سلسلة من المقاطع العرضية ودراسة بنية المنطقة بالتفصيل.

طبقات قديمة

نتيجة الدراسة  تبيّن أن منطقة (مونس موتون) تتكون من ثلاثة أجزاء رئيسية:

1. رواسب حوض “القطب الجنوبي – إيتكين” (South Pole–Aitken) ذات سُمْك غير محدد.

2. مواد مقذوفة من اصطدام تكوّن فوهة “أموندسن-غانزفيندت” (Amundsen-Ganswindt) بسُمْك يتراوح بين 600-700 متر تقريبا.

3. رواسب غير مقسمة لفوهات ما قبل عصر الاصطدام، والتي يتراوح سُمْكها بين 300 و450 مترا تقريبا.

يذكر أن الاصطدام المسبب لفوهة أموندسن-غانزفيندت هو اصطدام القمر بجرم كوني كبير نتج عنه تكوّن هذه الفوهة. وتُعد دراسة مقذوفات هذه الفوهة أمرا مهما لفهم تركيب القمر وتاريخه الجيولوجي. ويعتقد العلماء أن المواد المقذوفة قد تحتوي على صخور ومعادن قديمة يمكن استخدامها في المستقبل لتحليل الطبقات الأقدم من القمر.

يذكر أن فوهات ما قبل الاصطدام هي فوهات تشكلت خلال فترة تسمى ” (Pre-Nectarian)، وهي جزء من التسلسل الزمني القمري وتشير إلى إحدى المراحل المبكرة من التاريخ الجيولوجي للقمر. وتغطي فترة ما قبل الاصطدام  زمنا يمتد تقريباً من 4.55 إلى 3.85 مليار سنة مضت. وهذه الفوهات هي مصدر مهم للمعلومات حول تركيب وتاريخ القمر، لأن المواد المقذوفة نتيجة الاصطدامات تحتوي غالبا على صخور قديمة.

ماضي القمر

وعلق ألكسندر كراسيلنيكوف الباحث في مختبر علم الكواكب بمعهد الجيوكيمياء ، قائلاً: “بما أن السماكة الكلية للرواسب غير المقسمة لفوهات ما قبل الاصطدام تُقدر بعدة مئات من الأمتار، فإن الفوهات المتأخرة التي يزيد قطرها عن  4 كيلومترات قد تقوم بإرجاع المواد القديمة (خاصة مقذوفات حوض أموندسن-غانزفيندت) إلى السطح. وتوجد في المنطقة المدروسة فوهتان، تعتبر مقذوفاتهما من أكثر الأجسام قيمة إذا كان الهدف الرئيسي للبعثة هو جمع وتحليل أقدم مادة من القشرة القمرية”.

وتشير الظروف في منطقة جبل (مونس موتون) إلى أن المحتوى المتزايد من الهيدروجين في المنطقة المدروسة قد يكون مرتبطا بمركبات تحتوي على الهيدروجين أكثر تعقيدا من الماء.

المصدر: Naukatv.ru



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: arabic.rt.com

تاريخ النشر: 2026-05-10 15:10:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabic.rt.com
بتاريخ: 2026-05-10 15:10:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *