ضغوط إسرائيلية تعرقل تسليح العراق بأنظمة دفاع جوي بعيدة المدى ومقاتلات رافال
وبحسب التقرير، فإن الأزمة تعود جزئيًا إلى تداعيات تفعيل قانون مكافحة أعداء الولايات المتحدة المعروف باسم “CAATSA” عام 2017، وهو القانون الذي فرض قيودًا كبيرة على الدول الراغبة في شراء الأسلحة الروسية. ومع تعذر حصول بغداد على منظومات دفاع جوي روسية متقدمة بسبب هذه العقوبات والمخاوف المرتبطة بها، بدأت وزارة الدفاع العراقية البحث عن بدائل لدى دول أوروبية وآسيوية.
وتوجه العراق بالفعل إلى عدة دول، من بينها فرنسا، وإيطاليا، وألمانيا، وكوريا الجنوبية، والصين، من أجل التفاوض حول شراء أنظمة دفاع جوي حديثة قادرة على سد الثغرات الكبيرة في شبكة الدفاعات العراقية.
ووفقًا لما أورده التقرير، فإن تلك المفاوضات كانت تلقى في بدايتها ترحيبًا واستعدادًا مبدئيًا من جانب الدول المعنية، قبل أن تتعثر بصورة مفاجئة في المراحل النهائية، أو يتم الاعتذار عن إتمام الصفقات تحت مبررات تتعلق بعدم القدرة على تلبية احتياجات العراق في الوقت الراهن.


التقرير الإسرائيلي أشار بوضوح إلى أن تل أبيب تمارس ضغوطًا على مستويات سياسية وأمنية مختلفة تجاه الدول التي يسعى العراق للتعاون معها عسكريًا، الأمر الذي يؤدي إلى تعطيل بعض الصفقات أو تأخيرها لفترات طويلة.
ومن أبرز الأمثلة التي تُطرح في هذا السياق، ملف مقاتلات “رافال” الفرنسية، حيث تحدثت تقارير عن ضغوط إسرائيلية هدفت إلى منع العراق من الحصول على الحزمة التسليحية الكاملة للمقاتلة، وعلى رأسها صاروخ “ميتيور METEOR” بعيد المدى، والذي يُعد من أكثر صواريخ الجو-جو تطورًا في العالم.
واليوم، يعود الملف إلى الواجهة مجددًا، لكن هذه المرة عبر تقارير صادرة عن الإعلام العبري تتحدث عن مخاوف إسرائيلية متزايدة من احتمال امتلاك العراق لمنظومات دفاع جوي تركية بعيدة المدى، في خطوة قد تمنح بغداد قدرات أكبر على حماية أجوائها وتعزيز استقلالية قرارها العسكري، في منطقة تشهد تصاعدًا مستمرًا في سباق التسلح والتنافس على النفوذ.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-05-11 19:05:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-05-11 19:05:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
