صحافة

مانشيت إيران: هل بات الاتفاق المؤقّت المخرج الوحيد من مأزق التفاوض؟

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: هل بات الاتفاق المؤقّت المخرج الوحيد من مأزق التفاوض؟ 1
مانشيت إيران: هل بات الاتفاق المؤقّت المخرج الوحيد من مأزق التفاوض؟

“ايران” الحكومية: إيران ترد على الوسيط الباكستاني.. والكرة الآن في ملعب واشنطن

مانشيت إيران: هل بات الاتفاق المؤقّت المخرج الوحيد من مأزق التفاوض؟ 2
مانشيت إيران: هل بات الاتفاق المؤقّت المخرج الوحيد من مأزق التفاوض؟

“آرمان امروز” الاصلاحية عن بزشكيان: التفاوض لا يعني الاستسلام أو تراجع الدفاع عن المصالح الوطنية

مانشيت إيران: هل بات الاتفاق المؤقّت المخرج الوحيد من مأزق التفاوض؟ 3
مانشيت إيران: هل بات الاتفاق المؤقّت المخرج الوحيد من مأزق التفاوض؟

“تجارت” الاقتصادية: عضو هيئة رئاسة البرلمان: تشكيل لجنة لبحث أسباب الغلاء الأخير

مانشيت إيران: هل بات الاتفاق المؤقّت المخرج الوحيد من مأزق التفاوض؟ 4
مانشيت إيران: هل بات الاتفاق المؤقّت المخرج الوحيد من مأزق التفاوض؟

“آرمان ملي” الاصلاحية: لقاء اللواء عبد اللهي بالقائد العام للقوّات المسلّحة.. تبيين الإجراءات الجديدة لمواجهة العدو بحزم

مانشيت إيران: هل بات الاتفاق المؤقّت المخرج الوحيد من مأزق التفاوض؟ 5
مانشيت إيران: هل بات الاتفاق المؤقّت المخرج الوحيد من مأزق التفاوض؟

“اعتماد” الاصلاحية: الولايات المتحدة مضطرّة إلى الاتفاق

مانشيت إيران: هل بات الاتفاق المؤقّت المخرج الوحيد من مأزق التفاوض؟ 6
مانشيت إيران: هل بات الاتفاق المؤقّت المخرج الوحيد من مأزق التفاوض؟

“كيهان” الأصولية عن قائد القوّ الجوفضائية: صواريخ وطائرات الحرس مصوّبة نحو سفن وقواعد العدو

مانشيت إيران: هل بات الاتفاق المؤقّت المخرج الوحيد من مأزق التفاوض؟ 7
مانشيت إيران: هل بات الاتفاق المؤقّت المخرج الوحيد من مأزق التفاوض؟

“وطن امروز” الأصولية: أي خطأ سنضرب.. تحذير القوات المسلّحة للولايات المتحدة من أي عمل عسكري ضد السفن الإيرانية

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية اليوم الاثنين 11 أيار/ مايو 2026

رأى محلّل الشؤون الدولية مرتضى مكي أنّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب باتت تدرك ضرورة التوصّل إلى اتفاق مع إيران بسبب الضغوط الداخلية، مثل ارتفاع أسعار الطاقة، اقتراب الانتخابات النصفية للكونغرس والمخاوف من تراجع شعبيّة الجمهوريين، إلا أنّ هذه الضرورة لم تتحوّل بعد إلى إرادة سياسية حاسمة، لأنّ ترامب لا يزال يبحث عن إنجاز يمكن تسويقه داخليًا، على حد تعبيره الكاتب.

وفي افتتاحية صحيفة “آرمان ملي” الاصلاحية، أضاف مكي أنّ إيران بدورها لم تعد ترغب في البقاء في دائرة “اللا حرب واللا سلم”، ولذلك تسعى إلى اتفاق واضح يبدأ برفع الحصار البحري مقابل تنظيم حرّية الملاحة في مضيق هرمز وفق شروط جديدة تضعها طهران، مرجّحًا أن يكون خيار الاتفاق المؤقت أو القصير الأمد مخرجًا عمليًا للطرفَيْن، تمهيدًا لاتفاق أطول.

وختم الكاتب بأنّ الصين وروسيا قد تلعبان دور الضامن لأي اتفاق مستقبلي، خصوصًا مع تنامي الحضور الصيني في الملف الإيراني خلال الفترة الأخيرة، بينما تبقى مسألة الضمانات الأميركية العقبة الأساسية أمام أي تسوية شاملة.

مانشيت إيران: هل بات الاتفاق المؤقّت المخرج الوحيد من مأزق التفاوض؟ 8

من جهة أخرى، اعتبر الصحافي بابك كاظمي أنّ التطوّرات الأخيرة في الشرق الأوسط لم تعد مجرّد أزمة عابرة، بل تعكس تحوّلًا عميقًا في بنية النظام الإقليمي والدولي، مع دخول الصين لاعبًا رئيسيًا يسعى إلى إعادة صياغة قواعد النفوذ في المنطقة، لافتًا إلى أنّ الحرب الأخيرة ضد إيران تحوّلت إلى اختبار لقدرة القوى الكبرى على التكيّف مع النظام العالمي الجديد، حيث أثبتت طهران برأيه قدرتها على الصمود وإعادة التوازن رغم الضغوط العسكرية والاقتصادية.

وفي مقال له في صحيفة “اعتماد” الاصلاحية، أضاف الكاتب أنّ الصين، التي بدأت الأزمة بحذر حفاظًا على مصالحها الاقتصادية مع مختلف دول المنطقة، غيّرت سلوكها تدريجيًا بعد فشل الرهانات على انهيار إيران، واتجهت نحو لعب دور يتجاوز الوساطة التقليدية، عبر تقديم نفسها كضامن للاستقرار الإقليمي وإدارة الأزمات.

كما أكد كاظمي أنّ الولايات المتحدة، رغم استمرار سياسة الضغط الأقصى التي يتبعها ترامب، باتت تدرك أنّ أي مواجهة واسعة مع إيران ستكون مكلفة، خصوصًا مع حساسية مضيق هرمز وتأثيره على الاقتصاد العالمي.

وختم الكاتب بأنّ المنطقة دخلت مرحلة جديدة تتشكّل فيها معادلات ثلاثية بين إيران، الصين والولايات المتحدة، حيث لم تعد القوّة تُقاس فقط بالسلاح والعقوبات، بل أيضًا بالقدرة على إدارة الطاقة والأزمات وبناء نظام إقليمي جديد.

مانشيت إيران: هل بات الاتفاق المؤقّت المخرج الوحيد من مأزق التفاوض؟ 9

وفي سياق منفصل، قال الخبير في الشؤون السياسية رسول سنائي راد إنّ الجماعات الانفصالية العرقية داخل إيران تحوّلت عبر اعتمادها على الدعم الخارجي إلى أدوات ووكلاء بيد الولايات المتحدة وإسرائيل، مستنتجًا من تاريخ الحركات الانفصالية في إيران أنها غالبًا ما انتهت بالفشل، بسبب افتقارها للقاعدة الشعبية وارتباطها بالخارج.

وفي مقال له في صحيفة “جوان” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ واشنطن وتل أبيب راهنتا خلال الحرب الأخيرة على استغلال هذه الجماعات لإثارة الفوضى وتحويل الاحتجاجات الداخلية إلى تمرّد مسلّح وحرب أهلية، إلا أنّ التفاف الشعب الإيراني ضد الهجوم الخارجي أحبط تلك الرهانات، وفق قوله.

وحذّر سنائي راد من استمرار محاولات تفعيل الخلايا النائمة وتهريب السلاح خلال مرحلة وقف إطلاق النار، منوّهًا إلى أنّ الولايات المتحدة تتعامل مع هذه الجماعات بمنطق الأدوات المؤقّتة التي يتم التخلّي عنها عند انتهاء الحاجة إليها، ومستشهدًا بما حدث لحلفاء واشنطن في فيتنام وأفغانستان.

مانشيت إيران: هل بات الاتفاق المؤقّت المخرج الوحيد من مأزق التفاوض؟ 10
طريق برقية إيران

■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: aljadah.media

تاريخ النشر: 2026-05-11 15:52:00

الكاتب: أسرة التحرير

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: aljadah.media بتاريخ: 2026-05-11 15:52:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *