عين على العدو

ما قصة الدّمى المُتنكِّرة بزيّ جنود الاحتلال جنوب لبنان؟

نشرت مصادر عبرية، صورة لدمية متنكرة بزي جنود الاحتلال، وتجلس على كرسي  داخل أحد المنازل جنود لبنان.

وكشفت المصادر أن قوات الاحتلال لجأت لحيلة الدمية الوهمية في محاولة لإيهام مشغلي الطائرات المسيرة بحزب الله، أنها جندي حقيقي لاستهدافها بدلا منهم.

ونشر حزب الله مقاطع مصورة خلال الأيام الماضية، تظهر ضربات مركزة استهدفت جنود الاحتلال، بعد رصدهم بالطائرات المسيرة، وإصابتهم بصورة مباشرة وإيقاع خسائر في صفوفهم.

Image1_5202611132440389452469.Jpg

ويأتي ذلك في ظل تصاعد استخدام حزب الله للطائرات المسيّرة المفخخة ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان والمناطق الحدودية.

وأشارت القناة “i24”  إلى تصاعد القلق داخل جيش الاحتلال من عمليات إطلاق الطائرات المسيّرة، مؤكدة أن الجنود يعيشون كابوسًا حقيقيًا بسبب المسيّرات التي يطلقها حزب الله.

وقالت القناة 12 العبرية، إن “إسرائيل” عادت إلى واقع المعادلات مع حزب الله الذي يواصل هجماته بشكل دائم.

ونقلت القناة العبرية اعترافات مسؤول في “جيش الاحتلال” حول مواجهة جنود الاحتلال عشرات المحلقات المفخخة التي تُطلق نحوهم يومياً، من قبل حزب الله وتصطادهم بشكل مباشر ما يؤدي إلى وقوع إصابات.

قناة عبرية: “إسرائيل” عادت إلى واقع المعادلات مع حزب الله والمُحلّقات المفخّخة تواصل اصطياد جنودنا

وأوضح المسؤول أن المواجهة محصورة ضد قوات “الجيش الإسرائيلي”، لافتًا إلى أن أهداف حزب الله الأساسية حاليًا هي الجنود الإسرائيليون.

وفق تقرير مفصل نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” ، فقد أصيب أكثر من 100 جندي ومجندة جراء المسيرات منذ استئناف القتال في لبنان.

وتزرع هذه الطائرات الخوف والعجز في قلوب القوات الإسرائيلية، خاصة مع اعتماد حزب الله على تكتيك “الاستهداف المزدوج”، الذي يتمثل في إطلاق النار أو تفجير مسيرة مرة واحدة، ثم إرسال طائرة مسيرة أخرى لتستهدف قوات الإنقاذ.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: shehabnews.com

تاريخ النشر: 2026-05-11 19:33:00

الكاتب: وكالة شهاب الإخبارية

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
shehabnews.com
بتاريخ: 2026-05-11 19:33:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *