“مسافة السكة”.. مصر: دعم أمن الخليج عقيدة راسخة وليس شعارا سياسيا

وقال المتحدث باسم الوزارة السفير تميم خلاف، إن التضامن المصري الكامل مع الدول الخليجية “الشقيقة” نابع من علاقات استراتيجية وثيقة وصلبة غير قابلة للاهتزاز، منوها أن “أمن الخليج العربي هو امتداد طبيعي وجزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وهذه عقيدة سياسية واستراتيجية مصرية ثابتة”.

وأوضح أن عبارة “مسافة السكة” التي استخدمها الرئيس السيسي من قبل للتأكيد على دعم مصر لدول الخليج، “تعني الجاهزية المصرية الكاملة للوقوف إلى جانب دول الخليج ضد أي تهديد يمس أمنها أو سيادتها”.
وأكد أن التنسيق بين مصر ودول الخليج في أعلى مستوياته حاليا مع تفعيل قنوات اتصال مفتوحة طوال اليوم لتنسيق المواقف، ما يعكس إدراكا مشتركا لأهمية التكامل والترابط، خاصة في هذه اللحظة التاريخية بالمنطقة العربية، مضيفا أن التطورات الحالية بالمنطقة بحاجة إلى يقظة ووعي كاملين بالتحديات والمتغيرات التي تشهدها المنطقة، والتنسيق الوثيق إزاءها.
وشدد خلاف، على أن العلاقات المصرية الخليجية “صلبة وراسخة وعميقة لا تتأثر بمتغيرات لحظية؛ لأنها تقوم على أسس راسخة من التاريخ المشترك والمصالح المتبادلة ووشائج قوية من الأخوة”.
وأكد أن الأولوية المشتركة هي حماية الأمن القومى العربي، وأن هناك إدراكا كاملا لوحدة المصير وارتباط المصالح المصرية والخليجية بعضها ببعض ارتباطا وثيقا.
وحول تأثر العلاقات بالمناوشات التي شهدتها منصات التواصل الاجتماعي مؤخرا، قال المتحدث المصري إن علاقات الدول ومساراتها الاستراتيجية لا تدار ولا تقيم عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأن العلاقات بين مصر ودول الخليج الشقيقة تحكمها مصالح استراتيجية كبرى وروابط تاريخية ومؤسسات قوية.
وأضاف أن “القيادات السياسية تدرك تماما حجم المصالح المشتركة والتحديات الإقليمية التي تواجهنا جميعا خاصة خلال المنعطف التاريخي الذي تمر به منطقتنا العربية”.
وأشار إلى إجراء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، زيارات متكررة لدول الخليج للتأكيد على تضامن مصر الكامل معها، بالإضافة إلى الاتصالات اليومية لوزير الخارجية المصري مع نظرائه من الدول الخليجية والتي تهدف إلى خفض التصعيد واحتواء الموقف ومنع المنطقة من الانزلاق إلى فوضى شاملة، ودعم المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران وتغليب الحوار والدبلوماسية.
المصدر: جريدة الشروق
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: arabic.rt.com بتاريخ: 2026-05-11 01:01:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
