العرب والعالم

حرب إيران تهدد طموح دول الخليج في تأسيس اقتصاد لا يعتمد على النفط – مقال في واشنطن بوست

صورة لمدينة دبي في 11 مارس/آذار 2026 وتظهر العديد من مراكز المال وناطحات السحاب

صدر الصورة، جوزيبي كاكاس / وكالة الصحافة الفرنسية عبر Getty Images

مدة القراءة: 6 دقائق

نرصد في جولة عرض الصحف اليوم موضوعات تتناول تأثير الحرب الإيرانية على طموح دول الخليج في تنويع اقتصادها بعيداً عن النفط، ودعوة أوروبا إلى الاقتداء بنهج الصين للخروج من أزمتها الحالية، إضافة إلى مقال عن طرق توعية الأطفال بمخاطر الأطعمة فائقة المعالجة وتشجيعهم على الغذاء الصحي.

نبدأ جولتنا بصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية ومقال رأي كتبه إيفان هالبر وراشيل شاسون بعنوان “الحرب في إيران تهدد طموح الخليج في تأسيس اقتصاد يتجاوز الاعتماد على النفط”، ويستهله الكاتبان بالتأكيد على أن حرب إيران أصبحت اختباراً لمستقبل الاقتصادات طويلة الأجل في دول الخليج الثرية، التي رسّخت مكانتها بوصفها مراكز مالية عالمية، وتسعى بصورة متزايدة إلى ترسيخ حضورها كمحاور سياحية وقوى تكنولوجية كبرى.

ويرى الخبراء، بحسب المقال، أنه حتى وإن نجحت الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، ذلك الممر الملاحي الحيوي، فإن النزاع سيترك آثاراً عميقة على الخطط الاقتصادية لمنطقة الخليج.

ويلفت الكاتبان إلى أن نقاط الضعف الأمنية، إلى جانب الطبيعة الجغرافية المعقدة التي ألقت بظلال قاتمة على مستقبل اقتصاد الوقود الأحفوري في المنطقة، باتت تهدد القطاعات الناشئة أيضاً، كما أن احتمالية إقدام إيران على إغلاق مضيق هرمز في أي لحظة من شأنها زعزعة ثقة المستثمرين الأجانب وتقويض سمعة دول الخليج باعتبارها ملاذات آمنة للأعمال.

ويرى الكاتبان أن الاضطرابات التي طالت الاقتصادات الآسيوية التي تواجه بالفعل نقصاً حاداً في الوقود، وإغلاق المصانع، والارتفاعات الهائلة في أسعار الأسمدة نتيجة تعطّل الملاحة في المضيق، تدفع القادة هناك لإعادة تقييم اعتمادهم التجاري على دول الخليج.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.bbc.com

تاريخ النشر: 2026-05-11 17:30:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.bbc.com بتاريخ: 2026-05-11 17:30:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *