“عامل الدولية” نعت أحد العاملين فيها الشهيد حسين جابر ودانت استهداف المسعفين في النبطية
وقالت: “شكّل حسين جابر نموذجًا في العطاء والالتزام بخدمة الإنسان والكرامة الإنسانية، وبقي وفيًا لرسالته الإنسانية حتى اللحظات الأخيرة. ونتوجه بأحرّ التعازي إلى عائلتي الشهيدين ورفاقهما وزملائهما، سائلةً الله أن يتغمّدهما بواسع رحمته ويسكنهما فسيح جناته، وأن يلهم ذويهما الصبر والسلوان”.
اضافت:”وإننا إذ ننحني إجلالًا أمام تضحيات الشهيدين، نؤكد أن استهداف المسعفين والعاملين في المجالين الإنساني والطبي يشكّل انتهاكًا خطيرًا وجسيمًا للقانون الدولي الإنساني، الذي يفرض حماية خاصة للعاملين في المجال الطبي والإنساني، ولمرافقهم ووسائل نقلهم، أثناء تأديتهم مهامهم الإنسانية”.
واكدت “المؤسسة”، أن “العاملين في المجالين الإنساني والطبي يجب أن يُحترموا ويُحمَوا أثناء قيامهم بواجباتهم. ويشمل ذلك المستشفيات والوحدات الطبية وسيارات الإسعاف المخصصة حصراً للأغراض الطبية، إضافة إلى وجوب احترام الشارات المميزة التي توفّر لهم الحماية بموجب القانون الدولي الإنساني. كما يجب اتخاذ جميع التدابير الممكنة لضمان سلامتهم”.
وشددت على أن “استهداف العاملين في المجالين الإنساني والطبي، ومرافقهم ووسائل نقلهم، يُشكّل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، ولا سيما مبادئ التمييز والتناسب واتخاذ الاحتياطات. وقد ترقى هذه الأفعال إلى جرائم حرب، ما يستوجب إجراء تحقيقات فورية ومستقلة ونزيهة، ومحاسبة المسؤولين عنها”.
ودعت إلى “احترام وضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني في جميع الأوقات، والوقف الفوري لجميع الاعتداءات على العاملين في المجالين الإنساني والطبي ومرافقهم ووسائل نقلهم، واحترام الشارات المميزة والضمانات المقرّرة للمهام الطبية، واتخاذ جميع التدابير الممكنة لضمان سلامة المستجيبين الأوائل، وضمان وصول آمن وسريع ودون عوائق للعاملين في المجالين الإنساني والطبي لأداء مهامهم”.
وكررت دعوتها “الحكومة اللبنانية إلى إثارة هذه الانتهاكات على المستوى الدولي، بما في ذلك أمام هيئات وآليات الأمم المتحدة المختصة، وإلى المبادرة دون إبطاء إلى قبول اختصاص المحكمة الجنائية الدولية، استنادًا إلى الفقرة الثالثة من المادة 12 من نظام روما الأساسي، من خلال تقديم إعلان رسمي بقبول اختصاصها في التحقيق والملاحقة القضائية، مع الالتزام بالتعاون الكامل مع المحكمة وفقًا لأحكام النظام”.
كما دعتها الى “تكليف البعثة الدائمة للجمهورية اللبنانية لدى الأمم المتحدة في جنيف بالتحرّك الدبلوماسي العاجل، والعمل على حشد الدعم الدولي لعقد جلسة استثنائية لـ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بهدف وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه ما يجري في لبنان، والعمل على تبنّي مشروع قرار خلال هذه الجلسة الطارئة يشكّل إطارًا متكاملًا للمساءلة والحماية، ويتمثّل بإنشاء لجنة تحقيق دولية مستقلة بشأن لبنان، تكون مهمتها التحقيق في جميع الانتهاكات والتجاوزات المزعومة لحقوق الإنسان، وانتهاكات القانون الدولي الإنساني، والجرائم بموجب القانون الدولي، بهدف توثيق الوقائع وتحديد المسؤوليات وضمان عدم الإفلات من العقاب”.
وختمت: “وتشير المعطيات الحديثة إلى حجم مقلق ومنهجي لهذه الاعتداءات. فقد سجّلت وزارة الصحة العامة اللبنانية، بين 2 آذار/مارس و7 نيسان/أبريل 2026، ما لا يقل عن 20 اعتداءً على المراكز الطبية والاستشفائية، و93 اعتداءً على خدمات الطوارئ الطبية، ما أسفر عن تضرّر 75 مركبة طبية على الأقل. وتُظهر هذه الأرقام تأثيرًا مباشرًا وخطيرًا على قدرة مقدّمي الرعاية الصحية والمستجيبين الأوائل على أداء مهامهم بأمان وفعالية”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb
تاريخ النشر: 2026-05-12 21:30:00
الكاتب: أحمد فرحات
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-05-12 21:30:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
