ناشط برازيلي يتهم الكيان الإسرائيلي باختطافه بعد مشاركته في “أسطول الصمود” لكسر حصار غزة

قال الناشط البرازيلي تياغو أفيلا، لدى وصوله إلى مدينة ساو باولو، بعد احتجازه وترحيله من قبل سلطات الكيان الإسرائيلي، إن عودته إلى بلاده كانت مجرد “تصحيح لانتهاك خطير”، مضيفاً أن “إسرائيل اختطفتني ولم أكن سجيناً”.
وأضاف أفيلا، في تصريح أدلى به عقب وصوله إلى مطار ساو باولو الدولي، أنه والناشط الإسباني سيف أبو كشك تعرضا “لجميع أنواع الانتهاكات” خلال فترة احتجازهما، مشيراً إلى أن أسرى فلسطينيين كانوا في زنازين مجاورة تعرضوا لمعاملة “أسوأ”.
"أخبروني برغبتهم في قتلي.. وصراخ الأسرى بالنسبة لهم موسيقى!"
الناشط البرازيلي تياغو أفيلا يصف فظائع الاحتلال بحق الأسرى، مؤكداً أن كل ما واجهه من تنكيل يتضاءل أمام حجم المعاناة التي يعيشها الأسرى الفلسطينيون خلف القضبان. pic.twitter.com/g9npgDxiDx— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) 12 مايو 2026
https://platform.twitter.com/widgets.js
وكان أفيلا وأبو كشك من بين الناشطين المشاركين في “أسطول الصمود العالمي الثاني”، الذي انطلق من إسبانيا في 12 أبريل/نيسان الماضي، في محاولة لكسر الحصار الذي يفرضه الكيان الإسرائيلي على قطاع غزة وإيصال مساعدات إنسانية إلى القطاع.
واعترضت قوات إسرائيلية الأسطول في المياه الدولية فجر 30 أبريل/نيسان، قبل أن تعتقل أفيلا وأبو كشك وتنقلهما إلى الأراضي المحتلة، فيما جرى نقل أكثر من 100 ناشط آخر مؤيد لفلسطين إلى جزيرة كريت.
واحتُجز أفيلا وأبو كشك لمدة عشرة أيام بتهم شملت “مساعدة العدو والاتصال بجماعة إرهابية”، في حين نفى الناشطان هذه الاتهامات.
ورفض الكيان الإسرائيلي اتهامات وجهها “المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل – عدالة” بشأن تعرض الناشطين للتعذيب أثناء الاحتجاز، مؤكداً أن جميع الإجراءات المتخذة بحقهما تمت “وفق القانون”.
في المقابل، اعتبرت حكومتا إسبانيا والبرازيل أن عملية الاحتجاز كانت “غير قانونية”.
وقال أفيلا، بينما كان داعمون له يرفعون لافتات تدعو البرازيل إلى قطع علاقاتها مع الكيان الإسرائيلي: “علينا هزيمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب. علينا هزيمة مجرمي الحرب”.
ويفرض الكيان الإسرائيلي حصاراً على قطاع غزة منذ عام 2007، فيما بات نحو 1.5 مليون فلسطيني، من أصل نحو 2.4 مليون نسمة في القطاع، بلا مأوى، بعدما دمرت حرب الإبادة مساكنهم على مدى عامين، منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.
نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb
تاريخ النشر: 2026-05-12 21:50:00
الكاتب: أحمد فرحات
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-05-12 21:50:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.