المفتي قبلان: لورشة نقاش وطني طارئة للخروج بمشتركات تليق بطبيعة البلد ومخاطر الحرب
اضاف: “واليوم البلد ممزق سياسيا لأن الداخل منقسم ومأزوم، والسبب أن السلطة التي تستطيع أن تجمع تتعامل مع البلد ومكوناته كفريق سياسي لا كمرجعية وطنية وهنا تكمن الكارثة، والحل بورشة وطنية ببعد النظر عن شكلها وطبيعة مطبخها، والرئيس نبيه بري بهذا المجال مفتاح وطني، وعلى رئيس الجمهورية الإستفادة من هذه القامة التي قد لا تتكرر، وميزة هذه اللحظة كبيرة جدا لمن يريد تعزيز حظوظ لبنان الوطنية، وخصوصا ان ما تقوم به المقاومة يضع لبنان أمام قوة سيادية وازنة، واليوم النقاش بتل أبيب وقيادة الجيش الصهيوني يدور حول كيفية التخلص من الهيمنة الجديدة لمسيرات المقاومة التي تدمر التفوق التقني للترسانة الصهيونية البرية، ولبنان قبل أن يكون وحدة وطنية وعيشا مشتركا يجب أن يكون عائلة لبنانية أو هكذا يجب أن تتعامل السلطة العليا بهذا البلد، والكرة اليوم بملعب رئيس الجمهورية”.
واعتبر أن “الخصومة والتفرد وأخذ الخيارات الاحادية دون تفاهم داخلي قوي يكشف لبنان ويضع السلطة بالحضيض، ودون استحضار المشتركات وتأكيد الأولويات لن تستطيع السلطة تقديم نفسها كقوة ضامنة أو طرف يمكن التعامل معه، وتاريخ لبنان صريح بأن السلطة اللبنانية بلا تفاهمات داخلية صلبة لن تكون قوية أو نافذة، وواقع السلطة اليوم ضعيف وقدراتها على إدارة ملفات البلد أضعف، وهذا يضع لبنان كله بأزمة كيانية، ولا يجوز إضعاف لبنان أو تهديد دوره الوجودي وخياراته السيادية”، ورأى أن “الحل بإدارة المصالح الوطنية عن طريق توافق نوعي يعكس حقيقة المصالح الوطنية، وهنا تكمن أكبر أدوار رئيس الجمهورية الوطنية، وحذار من خسارة هذه الصفة الداخلية، لأن ضياع هذا النوع الجامع ضياع للسلطة والبلد وكل مصالح لبنان”.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb
تاريخ النشر: 2026-05-13 15:59:00
الكاتب: محمد علوش
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-05-13 15:59:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
