العلوم و التكنولوجيا

وجد العلماء غبار النجوم محصوراً في جليد القطب الجنوبي. ماذا يمكن أن يخبرنا عن نظامنا الشمسي؟

تم العثور على بقايا غبار النجوم المشعة الناتجة عن الانفجارات النجمية محاصرة في الجليد في القارة القطبية الجنوبية. وجد الباحثون في دراسة جديدة أن هذه البقايا الكونية تعمل بمثابة أدلة تساعد في كشف تاريخ نظامنا الشمسي.

نجد في جميع أنحاء الكون سحبًا هائلة بين النجوم من الغاز والغبار والبلازما تقع بين النجوم. يمر نظامنا الشمسي حاليًا عبر مثل هذه السحابة، المعروفة باسم السحابة البينجمية المحلية، الملقبة بـ “الزغب المحلي”. يمكن لهذه السحب أن تتراكم المادة أثناء طفوها عبر الكون، ويمكن أن تنتهي هذه المادة في بعض الأحيان على الأرض أثناء مرور كوكبنا عبر الزغب المحلي. وفي دراسة جديدة لبعض هذه المادة، وجد الباحثون منتجًا ثانويًا للمستعرات الأعظم القديمة، وهو نظير حديد مشع يُعرف باسم الحديد 60 (60Fe)، والذي ظل عالقًا في السحابة وانتهى به الأمر مطمورًا في جليد القطب الجنوبي.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.space.com

تاريخ النشر: 2026-05-19 03:00:00

الكاتب: chelseagohd@gmail.com (Chelsea Gohd)

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.space.com
بتاريخ: 2026-05-19 03:00:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *