الشغف بالفن مرتبط بإبطاء الشيخوخة
الفن مقابل الساعة البيولوجية
هوقام علماء الأوبئة بتحليل البيانات الطبية لأكثر من 3500 شخص بالغ في المملكة المتحدة. وقارن الباحثون وتيرة مشاركتهم في الحياة الثقافية بمؤشرات سبع ساعات جينية مختلفة – وهي نماذج جزيئية تقدر المعدل الحقيقي لشيخوخة الجسم بناءً على التغيرات في وظيفة الجينات.. وكان النشاط الثقافي يعني زيارة المتاحف والمكتبات والمعارض، وكذلك الرسم والغناء والحرف اليدوية أو الرقص.
اتضح أن الأشخاص الذين يكرسون وقتًا للفن مرة واحدة على الأقل في الأسبوع لديهم ساعات بيولوجية“موقوتةتي” في المتوسط، أبطأ بنسبة 4% من أولئك الذين يعيشون أسلوب حياة سلبي. كان هذا التأثير المتجدد أكثر وضوحًا عند الأشخاص في منتصف العمر. بالإضافة إلى ذلك، كلما كان “الذخيرة الثقافية” للشخص أكثر تنوعا، كلما كانت مؤشراته البيولوجية أفضل.
فوائد الثقافة
استخدم العمل علامات جينية متقدمة. أحدها هو اختبار DunedinPACE، الذي يسجل معدل الشيخوخة في الوقت الحقيقي. مقارنة بالأشخاص الذين يحضرون الفعاليات الثقافية أقل من ثلاث مرات في السنة “شهريا” الناشطين تباطأت الشيخوخة بنسبة 3٪، وبالنسبة للشيخوخة “الأسبوعية” – بنفس النسبة 4٪.
نموذج آخر، PhenoAge، يقارن عمر جواز سفر الشخص مع حالته الصحية. حسب هذه الساعة تبين أن عشاق الترفيه الثقافي الأسبوعي كانوا، في المتوسط، أصغر بسنة من أقرانهم الذين كانوا غير مبالين بالفن.
وقال المؤلف المشارك الدكتور فيفي بو: “دراستنا هي الأولى التي تثبت وجود صلة بين الفن وإبطاء الشيخوخة البيولوجية”. “النشاط الإبداعي يقلل من التوتر، ويقمع الالتهاب الكامن، ويحسن وظائف القلب بطرق مماثلة لممارسة الرياضة.”
وفقا للعلماء، على سبيل المثال، تتضمن زيارة المتاحف أربعة جوانب مهمة لطول العمر الصحي: الجسدي والمعرفي والعاطفي والاجتماعي. ويأمل الباحثون أن تصبح زيارة صالات العرض في المستقبل بمثابة توصية طبية رسمية مثلها مثل ممارسة الرياضة أو المشي في الطبيعة.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-05-18 20:35:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
