مركبة “برسفيرنس” تلتقط صورة مثيرة على المريخ


والتقطت المركبة هذه الصورة الغريبة في 13 مايو الماضي، وهو ما يوافق يومها المريخي رقم 1859 على الكوكب الأحمر.
من قام بتكديس الصخور على المريخ؟ التقطت المركبة الجوالة Perseverance للتو شيئًا يبدو وكأنه مستوحى من لغز الخيال العلمي. في الجزء العلوي الأيسر من الصورة، سترى ما يبدو وكأنه ثلاث صخور متوازنة تمامًا فوق بعضها البعض – تقريبًا مثل شخص (أو شيء ما)… pic.twitter.com/oKQPbu4wPB
– الثقب الأسود (@konstructivizm) 22 مايو 2026
وتم التصوير باستخدام كاميرا “ماستكام-زد”، وهي عبارة عن كاميرتان مثبتتان أعلى سارية المركبة تشبهان عينين تنظر بهما.

وعلى الأرض، قد يكون المشاهد على دراية بأكوام صخرية مشابهة أثناء التنزه في الطبيعة، لكن هذا الكومة المريخية ليست دليلا لأي طريق، بل تظهر كثلاث صخور مكدسة فوق بعضها مثل شطيرة، في وسط تضاريس مغبرة محمرة.
ويعتقد العلماء أن الأرجح هو أن ما نراه ليس ثلاث صخور منفصلة، بل صخرة واحدة تفككت بهذا الشكل بفعل التآكل الناتج عن الرياح أو تعرضها لمياه جارية على المريخ القديم.
واستنادا إلى ملاحظات مركبة “كيوريوسيتي” الأخرى، يشتبه الخبراء في الرياح، وهي القوة الجيولوجية الرئيسية على المريخ، حيث تعمل على نحت الصخور وتآكلها على مدى مئات الملايين بل مليارات السنين.

ولأنه لم يطأ أي إنسان سطح المريخ بعد، يمكن الجزم بأن هذه الصخور لم يكدسها متنزه مارق للمتعة. لكن كشف قصتها الحقيقية قد يساعد العلماء على فهم تاريخ الكوكب الأحمر وآلياته الداخلية بشكل أفضل.
وهذه ليست أول صخور غريبة يتم رصدها على سطح المريخ. فقد عثرت مركبات ناسا سابقا على صخور محفورة بكريات، وأخرى متباعدة بشكل متساو، وحتى صخرة مخططة، ما أثار فضول العلماء.
بل وصل الأمر إلى نظريات مؤامرة عندما كشفت صورة من مهمة “فايكينغ” عام 1976 عن موقع صخري بدا للبعض وكأنه رأس إنسان.
المصدر: سبيس
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: arabic.rt.com بتاريخ: 2026-05-22 18:40:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
