بالخطوات.. كيف تستخدم الذكاء الاصطناعي لحماية بياناتك من السرقة؟ | تكنولوجيا
ولا يتوقف الخطر عند الإزعاج؛ إذ قد تُستخدم هذه البيانات في سرقة الحسابات، أو التصيد الاحتيالي، أو انتحال الهوية، أو استهداف الشركات عبر حسابات موظفيها.
وبينما قد لا يستطيع الذكاء الاصطناعي حذف بياناتك المسربة فور تسريبها، إلا أنه يستطيع مساعدتك في التحكم بهذا التسريب وتقليل فرص حدوثه، وذلك عبر إدارة البصمة الرقمية الخاصة بك وتقليل وجودها على الإنترنت قدر الإمكان.
ويمكن القيام بذلك عبر مجموعة واضحة وبسيطة من الخطوات السريعة التي يمكنك اتباعها.
الخطوة الأولى: تحديد حجم البيانات المتاحة عبر الإنترنت
تحدث سرقات البيانات والتسريبات الخطرة لأن المستخدم يترك بياناته الحيوية معروضة أمام الجميع في الإنترنت حتى يتمكنوا من الوصول إليها وسرقتها، خاصة إذا كانت هذه البيانات مخزنة لدى موقع ضعيف أمنيا أو مشبوه بشكل عام.
وبالتالي، فإن الخطوة الأولى هي تحديد حجم البيانات المتاحة عبر الإنترنت والتخلي عن البيانات والحسابات التي يستطيع المستخدم التخلي عنها والعيش بدونها.
ويعني هذا حذف الحسابات والبيانات الخاصة بالمستخدم من المواقع الضعيفة أو المجهولة والتي قد تؤدي في النهاية لتسريب بياناته.
ويمكن للمستخدم التعرف على حجم البيانات المتاحة له عبر الإنترنت والعثور عليها بكل سهولة عبر طرق مختلفة، من بينها البحث باسم المستخدم أو البريد الإلكتروني أو حتى رقم الهاتف في محركات البحث المختلفة مثل غوغل أو “ياندكس” (Yandex).

كما يمكن البحث في الأدوات المختصة للعثور على البصمة الرقمية مثل موقع “هاف آي بين بوند” (Have I Been Pwned) والذي يؤكد لك إن كانت بياناتك ظهرت في أي تسريب سابق أم لا.
وتستطيع أيضا التوجه إلى المواقع المعروفة بكونها وسطاء لبيع البيانات مثل “سبوكيو” و”بين فيرفايد” و”وايت بيج” و”ماي لايف” وغيرها من المنصات الشهيرة في هذا القطاع.
وفور أن تنتهي من جمع كل هذه البيانات، يأتي دور أدوات الذكاء الاصطناعي، ويمكن استخدام أي نوع من أدوات الذكاء الاصطناعي فجميعها قادرة على أداء المهمة ذاتها.
الخطوة الثانية: تصنيف البيانات وحذفها
ويتلخص دور الذكاء الاصطناعي في تلخيص البيانات التي قمت بجمعها من المصادر المختلفة حول التسريبات والبصمة الرقمية المتعلقة بك، ثم تطلب من الذكاء الاصطناعي تصنيف هذه البيانات، لذلك يعتمد الأمر بشكل مباشر على حجم البيانات الذي ستصل له وتشاركه مع أداة الذكاء الاصطناعي.
ويمكنك استخدام الأمر التالي لتصنيف البيانات وتحديد خطورتها وأماكن تواجدها:
“انظر إلى هذه النتائج وصنّفها إلى: وسطاء بيانات، ومنصات تواصل اجتماعي، وحسابات قديمة، ومقالات.
رتبها حسب أولوية الحذف”.
بعد ذلك، اطلب من النموذج أن يكتب لك رسالة تجبر المواقع والمنصات على حذف بياناتك التي لم تعد تستخدمها، ويجب أن توجه النموذج لتضمين الإجراءات القانونية بشكل مباشر داخل الرسائل الخاصة بك، وبما أن غالبية المواقع والشركات تتخذ من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا مقرات لها، فإنها ستكون مستعدة للاستجابة للقوانين المنظمة للبيانات في هذه البلاد.
الخطوة الثالثة: تأمين الحسابات
باستخدام البيانات التي قد وصلت لها بشكل مسبق، أعط أداة الذكاء الاصطناعي الأمر التالي:
“انظر إلى قائمة التسريبات هذه. ما ترتيب الأولويات: تغيير كلمة المرور، أم تفعيل المصادقة الثنائية، أم حذف الحساب؟
رتّبها وفقا لمستوى الخطر الحالي”.
وسيقوم الذكاء الاصطناعي الآن بتقييم الخطر الناتج عن كل تسريب وكل نوع من أنواع البيانات التي ظهرت وتمكنت من إيجادها، بعد ذلك ينصحك إن كنت في حاجة لحذف الحساب أو تغيير كلمة المرور أو حتى تفعيل المصادقة الثنائية بشكل مباشر في الحسابات المختلفة.
حل إضافي: توظيف شركات حماية البيانات
ظهرت في الآونة الأخيرة شركات تعرض عليك خدمة إزالة وحذف البيانات والبصمة الرقمية الموجودة في الإنترنت لحماية بياناتك بشكل أكبر من التسريبات.
وهذه الشركات توفر عليك مجهود البحث والحذف بشكل يدوي، إذ تقوم بذلك عنك وهي توظف مجموعة من المحققين الخبراء القادرين على أداء هذه المهمة بشكل مثالي، وتوجد العديد من الشركات التي تقدم هذه الخدمة مثل “برايفسي بي” (Privacy Bee) و”أوبتيري” (Optery) و”كاناري كوبايلوت” (Kanary Copilot) حسب تقرير موقع “زد دي نت” التقني الأمريكي.
وتقدم بعض الشركات هذه الخدمة بمقابل مالي زهيد سنويا، والبعض الآخر يعرضها بشكل مجاني تماما مثل “أوبتيري”.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.aljazeera.net
بتاريخ: 2026-05-25 14:34:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
