تم العثور على آثار محتملة لأول حرق للجثة في تاريخ البشرية
أعمال التنقيب في موقع حلبي الأثري في وادي عفار المتصدع أجريت منذ عام 1981. تم اكتشاف بقايا أحفورية مهمة في المنطقة.
ومن بينها عظام بشرية محترقة في درجات حرارة عالية. قد يشير هذا إلى حرق الجثة ويكون أقدم دليل معروف على دفن الإنسان بالنار.
تظهر على العظام أيضًا علامات أسنان آكلة اللحوم وعلامات الدفن السريع. يؤكد المقال على أن آثار الحريق قد تكون نتيجة حرائق الغابات. ستكون هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتأكيد أو دحض فرضية طقوس الجنازة.
وبالإضافة إلى ذلك، تظهر الدراسة أن العوامل الهيدرولوجية المحلية – مثل دورات فيضان نهر أواش القديم – أثرت على حياة الناس أكثر من التقلبات المناخية العالمية. وتشير آلاف الأدوات الحجرية إلى أن الناس عادوا مراراً وتكراراً إلى هذه المنطقة لفترات قصيرة من الزمن – إلى سهل كان يتعرض للفيضان بشكل دوري.

موقع وبقايا أحد الأشخاص الثلاثة الذين تم العثور عليهم في الحفريات
تم الحفاظ على الأشياء الموجودة في الموقع في طبقات غير مضطربة تقريبًا، مما يمنح العلماء الفرصة لاستعادة الترتيب المكاني للأشياء والحفريات بدقة غير عادية على مساحة كبيرة.
يقول عالم الحفريات فرحات كايا من جامعة أولو: “يساعد بحثنا في بناء صورة شاملة لتفاعل الإنسان العاقل الأوائل مع الطبيعة. وبناء على النتائج، لعبت عوامل المياه المحلية وتغيراتها دورا أكبر من المناخ على نطاق عالمي”.
حوالي 2% من الأدوات مصنوعة من حجر السج، وهو غير موجود في هذه الأجزاء. يشير هذا إلى السلوك المعقد للأشخاص القدماء – أي أنهم غالبًا ما كانوا ينتقلون لمسافات طويلة. يكشف تحليل أكثر من 3000 من عظام الحيوانات الأحفورية عن نظام بيئي متنوع يشمل القرود والقوارض والثدييات الكبيرة.
وتساعد النتائج العلماء على فهم كيفية تكيف البشر الأوائل مع البيئة المتغيرة في الوادي المتصدع بشرق إفريقيا. يعتبر المؤلفون المادة فريدة من نوعها لأن الأدوات والحفريات ظلت سليمة في الأرض، ولم يتم إزاحتها بسبب العمليات الجيولوجية أو حركة المياه.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-05-25 16:00:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
