العلوم و التكنولوجيا

لقد وجد علماء النفس فوائد الكلمات البذيئة


لقد وجد علماء النفس فوائد الكلمات البذيئة

يواجه كل شخص بانتظام مواقف تمنعه ​​فيها الحواجز الداخلية من التعبير عن نفسه. سواء كان ذلك الخوف من التحدث أمام الجمهور، أو التردد في مقابلة عمل، أو الخجل عند محاولة التحدث إلى شخص غريب لطيف، فإننا غالبًا ما نعوق إمكاناتنا بسبب الخوف من الحكم علينا أو المبالغة في تقدير المخاطر.

ومع ذلك، مجموعة من العلماء بقيادة ريتشارد ستيفنز من جامعة كيلي (المملكة المتحدة) اقترح طريقة غير متوقعة لمكافحة هذا الضيق الداخلي. بحسب دراستهم المنشورة في المجلة عالم النفس الأمريكي، يمكن للعنة العادية أن تكون بمثابة أداة فعالة ويمكن الوصول إليها “لتحرير” النفس.

تجربة الضغط على الكرسي

أجرى علماء النفس تجربتين معمليتين قاما فيهما بتقييم تأثير الشتائم على قدرة الشخص على التعامل مع النشاط البدني. شملت الدراسة الأولى 88 متطوعًا بالغًا، والثانية – 94.

طُلب من المشاركين أداء تمرين ثابت لأقصى وقت (ولكن ليس أكثر من 60 ثانية). وضع الأشخاص أيديهم على المقعد، ورفعوا أرجلهم، ودعموا وزن أجسادهم. تم إجراء الاختبار في حالتين: في الحالة الأولى، كرر المتطوعون كل ثانيتين كلمة بذيئة من اختيارهم، وفي الحالة الثانية – كلمة محايدة. لنقاء التجربة، في الجولة الثانية، بدأ المشاركون في نطق الكلمات قبل 20 ثانية من بدء النشاط البدني.

الآلية النفسية للشتائم

أظهرت نتائج كلتا التجربتين نفس الديناميكيات: عندما أقسم الناس، كانوا قادرين على الحفاظ على وزنهم لفترة أطول بكثير.

ولفهم المحفزات العصبية والبيولوجية والنفسية لهذه الظاهرة، قام العلماء بدمج البيانات المجمعة مع نتائج دراسة أخرى، وحصلوا على عينة من 300 شخص.

كشف التحليل الإحصائي المجمع عن ثلاثة عوامل رئيسية تفسر القوة العظمى للكلمات البذيئة:

  1. الانغماس في “التدفق”: الشتائم تضع الشخص في حالة من التدفق – التركيز العالي، عندما تبدو المهمة صعبة ولكنها قابلة للتنفيذ، وتزداد متعة العملية.
  2. تأثير التشتيت: تعمل اللغة البذيئة على تحويل انتباه الدماغ بشكل فعال، مما يمنعه من التركيز على الألم الجسدي وإرهاق العضلات وعدم الراحة.
  3. التحرر من القيود: الشتائم تقلل من المستوى الاجتماعي ضغط والهموم تبرع بعض الشعور بالثقة والحرية الداخلية.

ومن المثير للاهتمام، في التجربة الثانية، تسببت الكلمات البذيئة أيضًا في زيادة طفيفة في القلق المعرفي، ولكن تم تعويض ذلك من خلال موجة من المشاعر الإيجابية والشعور بالحداثة من استخدام الكلمات المحظورة.

آفاق “العلاج الفاحش”

مؤلفو العمل واثقون من أن الشتائم تحفز حالات عقلية قصيرة المدى تسمح للشخص بحشد كل قوته والتغلب على الحواجز الداخلية. يمكن استخدام هذا الاكتشاف ليس فقط في الرياضات الاحترافية أو إعادة التأهيل بعد الإصابات، ولكن أيضًا في الحياة اليومية – حيث تتطلب الشجاعة والتصميم من الشخص.

ومع ذلك، يحث العلماء على أخذ النتائج بحذر. في مثل هذه التجارب، يكون تأثير الدواء الوهمي أو تأثير هوثورن قويًا: حيث يستطيع المشاركون تخمين نوع السلوك الذي توقعه الباحثون منهم، ويحاولون بشكل لا شعوري بذل جهد أكبر خلال مرحلة الشتائم.

اشترك واقرأ “العلم” في

الأعلى



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: naukatv.ru

تاريخ النشر: 2026-05-25 11:21:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-05-25 11:21:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *