العرب والعالم

طائرات أمريكية تهاجم سفن بحرية إيرانية – RT World News

قصفت طائرات مقاتلة أمريكية زوارق سريعة تابعة للحرس الثوري الإيراني، مع سماع دوي انفجارات بالقرب من ميناء بندر عباس.

ووقع الهجوم يوم الاثنين مع وصول مفاوضين أمريكيين وإيرانيين إلى قطر على أمل تحقيق تقدم في المحادثات المتوقفة.

وبحسب شبكة SNN، وقع الهجوم على السفن الإيرانية جنوب جزيرة لاراك، في أضيق جزء من مضيق هرمز، الذي لا يزال تحت حصار أمريكي إيراني مزدوج. وقالت شبكة SNN إن ثلاثة بحارة إيرانيين على الأقل قتلوا.

كما تحدثت وسائل الإعلام عن سلسلة من الانفجارات في بندر عباس، موطن القاعدة البحرية الإيرانية.

ونقل صحفي الجزيرة علي هاشم عن مسؤول إيراني قوله إن الحرس الثوري الإيراني استهدف سفينة مجهولة بعد أن ضربت طائرات أمريكية زوارق تابعة للحرس الثوري الإيراني. وأضاف المصدر أنه سمع إطلاق نار قرب بندر عباس.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) في وقت لاحق في بيان إن القوات الأمريكية قامت بذلك “نفذنا ضربات دفاع عن النفس في جنوب إيران اليوم لحماية قواتنا من التهديدات التي تشكلها القوات الإيرانية.” وأضاف البيان أن الأهداف شملت مواقع صاروخية و “قوارب إيرانية تحاول زرع ألغام”.

وفي وقت سابق، حذر الجيش الأمريكي من أنه سيتدخل ردا على الهجمات الإيرانية على السفن التي تعبر المضيق.

وأغلقت إيران الممر الملاحي الحيوي أمام السفن القادمة منها “دول معادية” رداً على الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية التي شنت في 28 فبراير/شباط. وفي الشهر الماضي، أعلنت الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية.

وقد صمدت الهدنة الهشة التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإيران في 8 أبريل/نيسان إلى حد كبير، حتى مع تهديد الرئيس دونالد ترامب مرارا وتكرارا باستئناف حملة القصف ما لم توافق إيران على مطالبه.

يمكنك مشاركة هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي:


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.rt.com

تاريخ النشر: 2026-05-26 04:00:00

الكاتب: RT

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-05-26 04:00:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *