العرب والعالم

كوهين يوجه رسالة لمصر بعد حظره نهائيا

لمذا حظرت مصر حسابات الإسرائيلي

وأشار كوهين خلال حديث خاص مع i24NEWS الى أن القرار لم يفاجئه “توجد كل يوم حملة إعلامية ضدي، يريدون إسكات صوتي، أنا أتحدث بصورة متواصلة عبر منصتي عن جميع البلدان والدول العربية، مصر، السعودية، ليبيا، العراق، اليمن بدون استثناء، يبدو أن حديثي عن الاقتصاد والجيش المصري وميزانيته، والتي تعتبر طابو في مصر لا يرق لهم.. للسخرية يوجهون لي تهم باطلة بأنني إخوان مسلمين”.

ويعتبر كوهين أن قرار السلطات المصرية يندرج في إطار “قمع الحريات وهو ليس هجوما على شخصي نفسه وإنما هجوم مباشر على حرية التعبير.. نحن أمام نظام استبدادي يحاول أن يمد يده عبر الحدود ليسكت صوتا نقديا على أكبر منصة حرة في العالم، تأسست على مبدأ حرية التعبير الكامل والبحث عن الحقيقة”.

كما أكد كوهين أن “منصة تويتر لم تحظر حسابه وإن طلب الحظر كان له أثر عكسي لما سعى إليه القرار حيث زاد حسابه نحو عشرة آلاف متابع جديد”.

وكانت النيابة العامة المصرية أصدرت قرارا يقضي بحجب حسابات على منصات التواصل الاجتماعي لـ12 شخصا، وتضم القائمة أسماء بارزة تهاجم الدولة المصرية بشكل مستمر.

وبحسب قرار النيابة، فإن هؤلاء الأشخاص ثبت استخدامهم حساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي في نشر محتوى مسيء إلى مؤسسات الدولة وبث خطابات تحريض وكراهية وتثير الفتنة بين أطياف الشعب وإذاعة معلومات مغلوطة، متجاوزين بذلك حدود الرأي والتعبير التي تجيزها تلك المنصات، وهو ما يشكل جرائم جنائية.

كما استند القرار إلى المادة السابعة من قانون مكافحة تقنية المعلومات، التي تبيح لجهات التحقيق الأمر بحجب المواقع الإلكترونية كلما أمكن تحقيق ذلك فنيًا، متى قدمت أدلة على قيامها ببث من داخل الدولة أو خارجها محتوى يشكل تهديدًا للأمن القومي أو يعرض أمن البلاد أو اقتصادها القومى للخطر.

المصدر: i24NEWS


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: arabic.rt.com

تاريخ النشر: 2026-05-26 16:39:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: arabic.rt.com بتاريخ: 2026-05-26 16:39:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *