وتابعت الصحيفة بأن هذا الانخفاض أثار تداعيات سياسية الأسبوع الماضي بعد أن انتقد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ووزير الحرب بيت هيغسيث سجل بريطانيا في الهجرة. وربط فانس مقتل الشاب هنري نواك البالغ 18 عاماً بـ “الغزو الجماعي للمهاجرين” و “كراهية أوروبا لنفسها”، مما دفع الحكومة البريطانية إلى توجيه توبيخ علني نادر. وقال وزير الخارجية ديفيد لامي إنه أبلغ فانس بأنه مخطئ. وتعرض هيغسيث لانتقادات لمقارنته القوارب الصغيرة بإنزال يوم النصر، إضافت الغارديان.
“ويحذر المحللون من أن هذه التدخلات تعكس دفعاً استراتيجياً من فانس وحلفائه للتأثير على السياسة البريطانية عبر منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، حيث اكتسب حزب “Restore” اليميني المتطرف شهرة أكبر. ومع اقتراب قمة الناتو وحملة الحكومة البريطانية على وسائل التواصل الاجتماعي، يقول مسؤولون إن بريطانيا قد تحتاج للدفاع عن سيادتها السياسية ضد التأثير الأجنبي.”
وأشارت الصحيفة الى أن خطاب فانس الحاد اتجاه بريطانيا هو استمرار لنهج ترامب السلبي اتجاه أوروبا وبخاصة فيما يتعلق بسحب القوات الأميركية والحروب التجارية.
المصدر: الغارديان




