من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
غارات سعودية تستهدف محافظة صعدة شمال اليمن الكرملين: اتصال هاتفي بين بوتين وترمب ركز على آفاق تسوية الأزمة في أوكرانيا وتناول ملف إيران الرئيس الاميركي: اتفقت مع بوتين على قيام روسيا بتزويد السوق الأمريكية والعالمية بأكثر من 300 ألف طن من وقود الديزل رئيس البرلمان الايراني ردًا على وزير الخارجية الاميركي بشأن الحضارة الإيرانية: على مر التاريخ واجهنا من نصبوا أنفسهم سادة العالم وحاولوا محو الحضارات القديمة، جاؤوا بالنار واللهب لكنهم رحلوا بالغبار والذل قوات الاحتلال الاسرائيلي تقتحم قرية دورا القرع شرق رام الله بالضفة المحتلة روبيو: إن لم يتم كبح جماح المحكمة الجنائية الدولية فالولايات المتحدة ستواصل العمل على تفكيكها وزير خارجية إسبانيا: نستنكر العقوبات الأميركية على المحكمة الجنائية الدولية والتزامنا تجاه المحكمة والعدالة لا يتزعزع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو: الرئيس ترامب لن يسمح للمحكمة الجنائية الدولية بتنفيذ ملاحقاتها
العلوم و التكنولوجيا

ثورة في فهم المجموعة الشمسية.. أورانوس ونبتون ليسا كما اعتقدنا!

> --> لكن دراسة جديدة من جامعة كاليفورنيا تقلب هذا التصور رأسا على عقب، وتقترح أن هذين العالمين البعيدين قد يكون لهما محيط من…

لكن دراسة جديدة من جامعة كاليفورنيا تقلب هذا التصور رأسا على عقب، وتقترح أن هذين العالمين البعيدين قد يكون لهما محيط من الصهارة المنصهرة في داخلهما، بدلا من باطن جليدي.

ففي عامي 1986 و1989، مرت المركبة الفضائية “فوياجر 2” بالقرب من أورانوس ونبتون في رحلة تاريخية، واكتشفت أقمارا جديدة وحلقات حول الكوكبين. واللافت أن هذه المركبة ما تزال الوحيدة التي زارت هذين الكوكبين، وما زال معظم ما نعرفه عنهما يعتمد على تلك الزيارة الوحيدة. ونتيجة لذلك، يظل أورانوس ونبتون أقل كواكب المجموعة الشمسية استكشافا، والغموض يكتنف تاريخ تشكلهما وأسباب حقولهما المغناطيسية شديدة الاضطراب.

وتصف الفرضية السائدة أورانوس ونبتون بأنهما يمتلكان غلافا جويا من الهيدروجين والهيليوم، يعلو عباءة جليدية ضخمة من الماء والأمونيا والميثان، فوق لب صخري صلب. لكن العلماء يرون أن هذا النموذج ليس التفسير الوحيد الممكن، مشيرين إلى أن الأجسام في حزام كايبر – التي تشكلت في المنطقة نفسها التي ولد فيها الكوكبان – تتكون أساسا من الصخور وليس الجليد، ما يثير التساؤلات.

محيط صهاري بدلا من الجليد!

للوصول إلى هذه النتيجة، أجرى الفريق عمليات محاكاة لنماذج مختلفة للتركيب الداخلي لكلا الكوكبين. وأظهر النموذج الأكثر توافقا مع خصائص أورانوس ونبتون وجود محيط من الصهارة المختلطة جيدا، مع هيدروجين مذاب في القاع، وغلاف علوي يهيمن عليه الهيدروجين.

وتفسر هذه الصهارة، تحت ضغوط هائلة، كثافة الكوكبين بطريقة تختلف عن التفسير التقليدي القائم على وجود جليد غزير في باطنهما.

ورغم أن نتائج الدراسة تدعم إعادة التصنيف، يقر العلماء بأن تغيير هذا المسمى العلمي الراسخ قد يستغرق وقتا حتى يترسخ في الأوساط العلمية.

وإلى جانب إعادة تعريف هوية أورانوس ونبتون، قد تساعد هذه النتائج العلماء على فهم بنية الكواكب الخارجية الشبيهة بنبتون في مجرة درب التبانة، والتي ظلت غامضة حتى الآن.

ويأمل الفريق أن تفتح دراستهم الباب أمام إعادة تقييم أوسع لطبيعة الكواكب الجليدية في النظام الشمسي وخارجه.