📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: مونيتور : الناقلات المستهدفة كانت في الممر الجنوبي لمضيق هرمزعاجل: الخارجية الروسية: موسكو قلقة بشأن الوضع في بحر البلطيق وتصريحات الناتو عن رغبته في جعل البلطيق “بحرا داخلياً” للحلفعاجل: إطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية شرق مدينة حمد شمال خانيونس جنوب قطاع غزةعاجل: وسائل اعلام فلسطينية: آليات الاحتلال تطلق النار بكثافة شرقي مدينة غزةعاجل: وسائل اعلام فلسطينية: إطلاق نار على مركبة للمستوطنين قرب مفترق تقوع جنوب شرقيّ بيت لحمعاجل: وكالة فرانس برس عن شهود عيان في خميس مشيط: القصف شديد للغاية منذ صباح اليوم الأحد وكل شيء يهتز من شدة الانفجاراتعاجل: وول ستريت جورنال عن مسؤولين سعوديين: مقتل وإصابة ضباط وجنود سعوديين في هجمات استهدفت مواقع تمركزهم بمحافظتي عدن وشبوةعاجل: وول ستريت جورنال عن مسؤولين سعوديين: الهجوم الذي وقع في حضرموت جاء بعد وقت قصير من وصول تعزيزات عسكرية سعودية
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
اخبار لبنان

جمعية المستهلك: الفارق بين السعر الرسمي لطن الاسمنت والسعر المتداول يتطلب فتح تحقيق

أت جمعية المستهلك- لبنان، في بيان، انه “في الوقت الذي يُفترض أن يبلغ فيه سعر طن الإسمنت نحو 69 دولارًا وفق الأسعار الرسمية، يتراوح…

100%
رأت جمعية المستهلك- لبنان، في بيان، انه “في الوقت الذي يُفترض أن يبلغ فيه سعر طن الإسمنت نحو 69 دولارًا وفق الأسعار الرسمية، يتراوح السعر المتداول فعليًا في السوق بين 250 و300 دولار للطن بحسب شكاوى المستهلكين التي نتلقاها، وهو ما أكدته الجولات الميدانية التي أجرتها الجمعية”.

وقالت:”هذا الفارق الهائل بين السعر الرسمي والسعر الفعلي يطرح أسئلة مشروعة حول واقع المنافسة في سوق الإسمنت، وحول الجهات المستفيدة من استمرار الأسعار المرتفعة في بلد يحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى ورشة إعادة إعمار واسعة وإلى تخفيض كلفة السكن والبناء”.

وتابعت:”تزداد هذه الأسئلة إلحاحًا عندما نعلم أن الإسمنت المستورد من بعض الدول العربية، ومنها مصر والعراق، يُباع بأسعار تقل كثيرًا عن الأسعار السائدة في السوق اللبنانية. لذلك يصبح من حق اللبنانيين معرفة الأسباب التي تعيق فتح السوق أمام المنافسة الفعلية، ومن المستفيد من استمرار القيود التي تحد من الاستيراد”.

واشارت الى ان “حماية أي صناعة وطنية يجب أن تكون مرتبطة بخدمة المصلحة العامة، لا بتحويل السوق إلى احتكار مغلق يفرض على المواطنين أسعارًا تفوق قدرتهم الشرائية. كما أن أي سياسة اقتصادية ناجحة يجب أن توازن بين دعم الإنتاج المحلي وحماية المستهلك ومنع التلاعب بالأسعار”.

وطالبت ب”فتح تحقيق شفاف في أسباب الفارق الكبير بين الأسعار الرسمية والأسعار الفعلية، نشر الكلفة الحقيقية لإنتاج طن الإسمنت محليًا أمام الرأي العام. واعتماد الجدول الاسبوعي لاسعار الاسمنت، تطبيق قانون المنافسة ومنع أي ممارسات احتكارية أو اتفاقات تؤدي إلى التحكم بالأسعار، تسهيل استيراد الإسمنت وفق معايير الجودة والسلامة المعتمدة. وجمعية المستهلك تؤيد مطالب الجمعيات البيئية ورئيس اللجنة الاقتصادية النائب فريد بستاني في فتح باب الاستيراد خاصة مادة ال Clinker الخطيرة، نشر أسعار الإسمنت والكميات المتوافرة بصورة دورية وشفافة، اضافة الى “إلزام الشركات المنتجة بأعلى المعايير البيئية والصحية وتعويض المجتمعات المتضررة من التلوث الصناعي”.

وتابعت:”إن إعادة الإعمار، وتأمين السكن اللائق، وتحريك الاقتصاد الوطني، كلها أهداف لا يمكن تحقيقها في ظل سوق مغلق وأسعار احتكارية. فالمنافسة ليست تهديدًا للاقتصاد، بل هي شرط أساسي لازدهاره وحماية المواطنين من الاستغلال”.

وختمت:”إن مصلحة اللبنانيين يجب أن تبقى فوق مصالح أي تحالف اقتصادي أو سياسي، وعلى الدولة أن تثبت من خلال أفعالها أنها تقف إلى جانب المواطنين لا إلى جانب الاحتكارات”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام


المصدر الأصلي: www.almanar.com.lb

فريق التحرير
بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←