من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
العميد سريع: تمكنت قواتنا المسلحة من استهداف تجمعات وتحشيدات سعودية في معسكر قعوة بمنطقة رأس العارة بعدد من الصواريخ الباليستية وكانت الإصابات مباشرة وخلفت العديد من القتلى والجرحى واحتراق بعض مخازن الأسلحة العميد سريع: تزامن مع هذا الاستهداف استهداف آخر لتجمعات وتحشيدات سعودية جنوبي باب المندب ومنطقة السقيا ورأس العارة وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية وقد حققت أهدافها بنجاح وخلفت عشرات القتلى والجرحى العميد سريع : قواتنا استهدفت مطار الملك خالد في الرياض بصاروخ باليستي وقد أصاب هدفه بدقة وتسبب في تعطيل حركة المطار إن بي سي عن مسؤول أمريكي: واشنطن وطهران بحثتا بنيويورك هذا الشهر في مفاوضات غير مباشرة البرنامج النووي العميد يحيى سريع: تمكنت القوات المسلحة اليمنية من إسقاط طائرة استطلاع مسلحة “بيرقدار أكنجي” تركية الصنع تابعة للسعودية وذلك أثناء قيامِها بتنفيذ أعمال عدائية في أجواء محافظة تعز وقد تم إسقاطها بسلاح مناسب قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام مدينة يطا جنوب الخليل ترامب: ويتكوف يعمل على التوصل لاتفاق مع إيران ويحقق تقدماً جيداً للغاية الجيش الإسرائيلي ينفذ عملية نسف جديدة شمال شرقي مدينة خان يونس
الدفاع والامن

كم تنتج فرنسا من مقاتلات رافال شهرياً؟

موقع الدفاع العربي – 21 يونيو 2026: تجاوزت شركة داسو للطيران (Dassault Aviation) بشكل طفيف هدف تسليم مقاتلات رافال خلال عام 2025، لكن الشركة…

موقع الدفاع العربي – 21 يونيو 2026: تجاوزت شركة داسو للطيران (Dassault Aviation) بشكل طفيف هدف تسليم مقاتلات رافال خلال عام 2025، لكن الشركة الفرنسية لا تزال تنتج مقاتلتها الرئيسية بوتيرة تجعل العملاء يواجهون فترات انتظار طويلة في ظل الطلب العالمي القوي.

ففي بيان مالي نُشر في 7 يناير 2026، قالت داسو إنها سلّمت 26 مقاتلة رافال خلال العام الماضي، من بينها 15 للطرف الأجنبي و11 للقوات المسلحة الفرنسية، مقارنة بتوقعات كانت تشير إلى 25 طائرة. كما سلّمت الشركة 37 طائرة رجال أعمال من طراز فالكون، أي أقل من الهدف المحدد البالغ 40 طائرة.

أقل من ثلاث طائرات رافال شهرياً

بالنسبة للقوات الجوية التي تنتظر استلام مقاتلات جديدة، فإن وتيرة الإنتاج تظل محدودة نسبياً. فإنتاج 26 مقاتلة خلال عام كامل يعادل معدل تصنيع يزيد قليلاً عن طائرتين شهرياً، وهو لا يزال أقل من ثلاثة شهرياً.

وقد أقرت إدارة داسو بأن طموحاتها لرفع وتيرة الإنتاج تأثرت خلال السنوات الأخيرة بالضغوط على سلاسل التوريد. إذ يشارك نحو 400 شركة في تصنيع مقاتلة رافال، وقد واجه بعض الموردين صعوبات في التعافي بعد أزمة كوفيد-19 والتعامل مع ارتفاع تكاليف المواد الأولية. هذه الاختناقات حدّت من قدرة التجميع النهائي على التسارع، رغم استمرار نمو الطلب.

ومع ذلك، رفعت المجموعة توقعاتها لإيرادات عام 2025 إلى أكثر من 7 مليارات يورو، وأعلنت أنها ستنشر نتائجها السنوية، بما في ذلك حجم الطلبات المتراكمة، في 4 مارس 2026.

تراكم الطلبات يعادل نحو عقد من الإنتاج

أنهت داسو عام 2025 بمحفظة طلبات لمقاتلة رافال تبلغ 220 طائرة: 45 لصالح فرنسا و175 لصالح زبائن أجانب. وبوتيرة الإنتاج الحالية، فإن هذه الطلبات تعادل تقريباً 10 سنوات من العمل، ما يعكس محدودية القدرة الإنتاجية مقارنة بحجم الطلب.

وقد تشكلت محفظة طلبات رافال خلال السنوات الأخيرة عبر سلسلة عقود تصدير شملت مصر وقطر والهند واليونان وكرواتيا والإمارات وإندونيسيا وصربيا، إضافة إلى الطلبات الفرنسية الداخلية. وبنهاية 2024، بلغ إجمالي طلبات البرنامج منذ انطلاقه 507 طائرات، منها 273 للتصدير و234 لفرنسا.

ورغم هذا التراكم الكبير، لا يظهر الطلب أي مؤشرات على التراجع. ففي عام 2025، سجلت داسو 26 طلباً جديداً للتصدير على رافال، إضافة إلى 31 طلباً لطائرات فالكون، ما حافظ تقريباً على استقرار محفظة مقاتلات رافال عند 220 طائرة، مع تعزيز الطلب على فالكون مقارنة بعام 2024.

مؤشرات طلبية جديدة من العراق والهند وأوكرانيا

إلى جانب الطلبات المؤكدة، تشير عدة صفقات محتملة إلى استمرار الطلب القوي على رافال على المدى الطويل. ففي الشرق الأوسط، تجري مفاوضات متقدمة بين العراق وفرنسا بشأن عقد لشراء 14 مقاتلة رافال F4، تشمل 10 مقاتلات أحادية المقعد و4 ثنائية المقعد، مع احتمال توقيع الاتفاق في عام 2026.

وفي آسيا، يسعى سلاح الجو الهندي إلى شراء حكومي مباشر يصل إلى 114 مقاتلة رافال إضافية ضمن برنامج “المقاتلة متعددة المهام”، ما يجعلها من أبرز المرشحين لصفقة المقاتلات الكبرى القادمة في نيودلهي.

أما في أوروبا، فقد وقّعت أوكرانيا وفرنسا في نوفمبر 2025 خطاب نوايا يتعلق بإمكانية الحصول على ما يصل إلى 100 مقاتلة رافال F4 خلال العقد المقبل، إلى جانب أنظمة دفاع جوي وذخائر وطائرات مسيّرة.

ورغم أن هذه المشاريع لا تزال في مراحل تفاوضية ولم تتحول بعد إلى عقود نهائية، فإنها مجتمعة تعكس مسار طلب قوي قد يبقي خط إنتاج رافال نشطاً حتى ثلاثينيات هذا القرن.