📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: جريح فلسطيني برصاص الاحتلال الاسرائيلي شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزةعاجل: مراسل المنار: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة حداثا في جنوب لبنانعاجل: مراسل المنار: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف اطراف زوطر الشرقية _ ميفدون في جنوب لبنانعاجل: ترقبوا رسالة هامة للرئيس مهدي المشاط إلى الشعب اليمني والأمة الإسلامية بعد أكثر من 100 يوم على عودة تصعيد العدوان السعودي عند الثامنة مساء اليوم بتوقيت صنعاءعاجل: وزارة الصحة اليمنية: استهداف المستشفيات والمنشآت الصحية يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني ويكشف الإصرار السعودي على حرمان الشعب اليمني من أبسط حقوقه في الحصول على الرعاية الصحية الآمنةعاجل: مصادر خاصة للمنار: القوات المسلحة اليمنية تضبط شحنات أسلحة أثناء تهريبها إلى التحشيدات السعودية المتمترسة بين المدنيين في مدينة تعزعاجل: حماس: غارات الاحتلال الاسرائيلي المجرم على حرم الجامعة الإسلامية في مدينة غزة أثناء وجود الطلاب فيها تمثل جريمة حرب موصوفةعاجل: حماس: تواصل حكومة العدو انتهاكاتها وتصعد عمليات القتل والقصف والاستيلاء على الأراضي وتمنع دخول المواد الغذائية الأساسية
العلوم و التكنولوجيا

من “لونوخود” إلى “أرتيميس”.. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا

كانت هناك في السابق نسخ مبسطة من المركبات القمرية، إحداها مخصصة للاستكشاف وأخرى لنقل رواد الفضاء على سطح القمر. لكن عند مقارنة تلك المركبات…

📖 أدوات القراءة
كانت هناك في السابق نسخ مبسطة من المركبات القمرية، إحداها مخصصة للاستكشاف وأخرى لنقل رواد الفضاء على سطح القمر.

لكن عند مقارنة تلك المركبات التاريخية بما تطوره حاليا وكالة NASA ضمن برنامج “أرتيميس”، يظهر فرق كبير في المفهوم والتقنية بين الجيلين.

ولا يعني هذا أن إحدى المركبات أفضل من الأخرى، بل إن كل واحدة صُممت وفق متطلبات عصرها. ففي الماضي، كانت المركبات القمرية أدوات نقل محدودة المدى والمهام، بينما يركز التصميم الحديث على بناء منظومة متكاملة لدعم وجود بشري طويل الأمد على سطح القمر، خصوصاً بالقرب من القطب الجنوبي.

فاليوم لم يعد الهدف مجرد نقل رواد الفضاء لمسافات قصيرة، بل إنشاء بنية تحتية قمرية متكاملة، حيث تعمل المركبات لسنوات، وتنقل البضائع بشكل مستقل، وتستكشف التضاريس، وتشارك في تجهيز مواقع القواعد المستقبلية.

ويكمن الاختلاف الأساسي بين الجيلين في فلسفة التصميم. فمركبة عام 1971 كانت مخصصة لمهمة قصيرة ومحددة، لنقل اثنين من رواد الفضاء لمسافات محدودة وإعادتهم إلى موقع الهبوط، مع عمر تشغيلي لا يتجاوز بضعة أيام، وبعدها تُترك على سطح القمر.

إقرأ المزيد

أما المركبات الحديثة، مثل مفهوم “مركبة التضاريس القمرية” (LTV)، فتُصمم لتكون أكثر استدامة ومرونة، بحيث يمكنها العمل لفترات طويلة، وحتى دون وجود طاقم بشري، عبر التحكم عن بعد أو التشغيل الذاتي من الأرض.

وتتميز هذه المركبات الجديدة أيضا بقدرات متقدمة مثل الملاحة الذاتية، ورسم خرائط التضاريس، وتجنب العوائق، ما يجعلها أقرب إلى الروبوتات المتنقلة متعددة المهام ضمن شبكة لوجستية قمرية مستقبلية.

كما أن تصميمها يأخذ في الاعتبار طبيعة سطح القمر الوعرة، خاصة في المناطق القطبية، حيث تتنوع التضاريس بين حفر عميقة ومنحدرات شديدة وظلال دائمة، ما يتطلب مركبات أكثر ثباتا وقدرة على المناورة.

وبذلك تتحول المركبات القمرية الحديثة من مجرد وسائل نقل بسيطة إلى جزء من نظام تشغيل مستمر، يربط بين المهام العلمية واللوجستية، ويدعم الوجود البشري الطويل على القمر.

المصدر: dzen


المصدر الأصلي: arabic.rt.com

بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
↑
الخروج من نسخة الجوال