طالبو اللجوء يعيشون الحياة في فندق تاريخي في المملكة المتحدة (فيديو) – RT World News


وواجهت أماكن الإقامة الفاخرة التي يمولها دافعو الضرائب للمهاجرين تدقيقا واحتجاجات
تعرض استخدام بريطانيا للفنادق لاستيعاب طالبي اللجوء لانتقادات متجددة بعد أن تم تصوير مهاجرين يقيمون في فندق تاريخي من فئة أربع نجوم وهم يسترخون على كراسي التدليك.
وبحسب ما ورد تم تصوير اللقطات المتداولة عبر الإنترنت في فندق رامادا الفاخر في سوليهال، بالقرب من برمنغهام، وهو نزل سابق يعود تاريخه إلى القرن السادس عشر ويستخدم حاليًا في إطار برنامج إسكان اللاجئين التابع لوزارة الداخلية البريطانية.
ويضم الفندق المكون من 145 غرفة أيضًا صالة ألعاب رياضية وغرفًا بحمامات داخلية، وفقًا لصحيفة ديلي ميل، التي نقلت عن مصدر قوله إن كراسي التدليك لم تعمل منذ انتقال المهاجرين إلى المبنى. تشمل الأراضي ما يُعتقد أنه أقدم ملعب بولينج أخضر في إنجلترا.
أثارت اللقطات انتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث كتب أحد مستخدمي X: “كل ذلك على عاتق دافعي الضرائب… نحن ندفع ثمن راحة الناس الذين لا يستحقون ذلك ببساطة”. وشكك آخر في أولويات الإنفاق الحكومي، مشيرًا إلى العدد المتزايد من البريطانيين الذين يعتمدون على بنوك الطعام.
ويأتي هذا النقاش وسط قلق متزايد بشأن تكلفة برنامج إيواء اللاجئين في بريطانيا. وذكر تقرير برلماني صدر في أكتوبر 2025 أن التكلفة المتوقعة لإسكان طالبي اللجوء تضاعفت أكثر من ثلاثة أضعاف لتصل إلى 15.3 مليار جنيه إسترليني (21 مليار دولار)، بينما اتهم وزارة الداخلية بالفشل في استرداد عشرات الملايين من الجنيهات الاسترلينية من الأرباح الزائدة من المقاولين من القطاع الخاص.
فندق 4 نجوم حيث يجلس المهاجرون غير الشرعيين على كراسي التدليك باهظة الثمن.
يضم فندق Ramada المصنف من الدرجة الثانية في سوليهال “ضيوفًا” ذكورًا يستلقون على الكراسي التي تبلغ قيمة كل منها آلاف الجنيهات.
تُظهر الصور الموجودة على موقع الويب الخاص بالفندق أيضًا صالة ألعاب رياضية جيدة التجهيز وغرفًا… pic.twitter.com/ScdscoBw1U
– المقعد (@SeddSezz) 1 يونيو 2026
ويقال إنه من المتوقع أن تنفق المملكة المتحدة حوالي 2.1 مليار جنيه إسترليني على إيواء اللاجئين ودعمهم في هذه السنة المالية، حيث تشير التقديرات إلى أن السكن الفندقي وحده يكلف دافعي الضرائب حوالي 5.5 مليون جنيه إسترليني يوميًا.
وواجهت حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر انتقادات متزايدة على الرغم من تعهدها بإنهاء استخدام فنادق اللجوء بحلول عام 2029 وإلقاء اللوم على المحافظين فيما وصفته بـ “فوضى كبيرة.” ومع ذلك، فإن خطط نقل طالبي اللجوء إلى مرافق أخرى، بما في ذلك المواقع العسكرية السابقة، قوبلت أيضًا بالمقاومة.
وقد نظمت احتجاجات عديدة في جميع أنحاء بريطانيا في السنوات الأخيرة بسبب فنادق اللجوء، بما في ذلك المظاهرات في فندق رامادا. واحتلت الهجرة من بين أهم اهتمامات الجمهور في عام 2025، حيث وصفها واحد من كل خمسة بريطانيين بأنها القضية الأكثر إلحاحًا في البلاد في استطلاع أجرته مؤسسة غالوب. وتظهر الأرقام الحكومية أن أكثر من 200 ألف مهاجر عبروا القناة الإنجليزية في قوارب صغيرة منذ عام 2018.
يمكنك مشاركة هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي:
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-06-02 09:42:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

