اقتصاد

أسعار النفط تقفز بأكثر من 6 دولارات وسط مخاوف من إغلاق مضيق هرمز بعد توقف المحادثات مع إيران

قفزت أسعار النفط العالمية بأكثر من 6 دولارات للبرميل، اليوم الاثنين، بعد تقارير تحدثت عن تعليق إيران تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة وطرح خيارات تصعيدية تشمل إغلاق مضيق هرمز وممرات مائية استراتيجية أخرى، ما أثار مخاوف واسعة بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية.

ووفقًا لوكالة “رويترز” فقد ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 6.02 دولارات، أو ما يعادل 6.6%، لتصل إلى 97.14 دولاراً للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 6.68 دولارات، أو 7.7%، ليسجل 94.04 دولاراً للبرميل.

وجاءت هذه المكاسب بعد أن أفادت وكالة «تسنيم» الإيرانية بأن فريق التفاوض في طهران أوقف تبادل الرسائل مع واشنطن، فيما تدرس إيران وحلفاؤها في المنطقة خيارات من بينها الإغلاق الكامل لمضيق هرمز وتوسيع الضغوط على ممرات بحرية أخرى، بما في ذلك مضيق باب المندب.

وتزامن ذلك مع تصاعد المواجهة العسكرية في المنطقة، حيث تبادلت إيران والولايات المتحدة الضربات العسكرية، بينما أصدرت إسرائيل أوامر لقواتها بالتوغل بشكل أوسع داخل الأراضي اللبنانية في إطار عملياتها ضد حزب الله.

وأثارت التطورات الأخيرة شكوكاً بشأن فرص تمديد وقف إطلاق النار القائم بين واشنطن وطهران منذ أبريل الماضي، خاصة بعد المحادثات التي استضافتها الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان نهاية الأسبوع الماضي.

وكان الرئيس دونالد ترامب، قد أعلن أنه سيحسم قريباً موقفه من مقترح يهدف إلى تمديد وقف إطلاق النار، فيما أكدت مصادر أمريكية أن واشنطن طرحت خطة تقوم على خفض التصعيد تدريجياً بين الأطراف المعنية.

ويرى محللون أن المخاوف المرتبطة بمضيق هرمز أصبحت العامل الأبرز في تحركات الأسواق، نظراً إلى أهمية الممر البحري الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز العالمية. كما أشار تقرير إعلامي إلى أن إيران عززت وجود الألغام البحرية في المنطقة خلال الأيام الماضية، ما زاد من قلق المستثمرين بشأن أمن الملاحة.

وفي الوقت نفسه، حدّت مؤشرات تباطؤ الاقتصاد الصيني من مكاسب النفط، بعدما أظهرت بيانات حديثة تراجع نشاط المصانع في ثاني أكبر اقتصاد في العالم، ما أثار مخاوف بشأن مستقبل الطلب العالمي على الطاقة.

كما توقعت مصادر في الأسواق أن تخفض السعودية أسعار البيع الرسمية لخامها المتجه إلى آسيا للشهر الثاني على التوالي، في حين تدرس روسيا إجراءات إضافية لضمان تلبية الطلب المحلي على الوقود، تشمل تشديد القيود على صادرات البنزين والديزل.

ورغم المخاوف المتعلقة بضعف الطلب في بعض الأسواق الكبرى، أكد محللون أن أي اضطرابات إضافية في إمدادات الشرق الأوسط قد تدفع أسعار النفط إلى مستويات أعلى خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة.






■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: arabradio.us

تاريخ النشر: 2026-06-01 23:04:00

الكاتب: فريق راديو صوت العرب من أمريكا

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabradio.us
بتاريخ: 2026-06-01 23:04:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *