العرب والعالم

خبير يشرح سبب الاتفاق العسكري الروسي مع طالبان – RT World News

يعكس اتفاق موسكو الأخير مع كابول حسابات إقليمية أوسع، حسبما صرح جليب ماكاريفيتش لـ RT India

قال خبير سياسي لـ RT India إن الاتفاق العسكري الروسي مع حكومة طالبان الأفغانية ينبع من نهج جيوسياسي عملي للأمن الإقليمي.

ووقعت موسكو وحكومة طالبان اتفاقا للتعاون العسكري الأسبوع الماضي، مما يعزز التحالف الإقليمي الذي يهدف إلى تعزيز نفوذ روسيا في آسيا الوسطى.

وتم الانتهاء من الاتفاق خلال منتدى أمني دولي في موسكو بعد اجتماع بين أمين مجلس الأمن الروسي سيرغي شويغو ووزير الدفاع الأفغاني محمد يعقوب.

وأضاف “بما أن طالبان تتولى السلطة في أفغانستان… فمن واجبنا أن نتعاون معهم للمساهمة في الأمن الإقليمي والأمن العالمي ومكافحة الإرهاب”. وقال جليب ماكاريفيتش، زميل باحث في مركز منطقة المحيطين الهندي والهادئ، بمعهد بريماكوف للاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية، لـ RT India.

وقال إن روسيا تسعى إلى تحسين علاقاتها مع الحكومة الأفغانية الحالية “الاستثمار في الأمن الإقليمي على نطاق أوسع”. وأشار ماكاريفيتش إلى أن آسيا الوسطى هي منطقة ذات أهمية قصوى بالنسبة لروسيا.

ووافق على أنه مع انسحاب القوى الغربية إلى حد كبير من أفغانستان، فإن موسكو كذلك “إظهار نهج عملي يركز على الأمن الإقليمي.”

“نحن نتحدث أكثر عن البراغماتية لأن هناك الكثير من الذخائر السوفيتية والذخائر الروسية في أفغانستان.” وأشار إلى أن طالبان تسعى للحصول على المساعدة في إصلاح تلك الأسلحة والتعاون في قطاع الدفاع.

وأكد ماكاريفيتش أن نهج موسكو هو البحث عن حلول إقليمية للمشاكل الناشئة في هذه المسارح، مع الاعتراف بأن روسيا لا تستطيع حل كل هذه القضايا.

وأضاف: «الصراعات الإقليمية، كما يمكننا أن نأخذ في الاعتبار، يجب أن تقررها الأطراف المعنية بنفسها». قال. وأضاف “الأمر يعود للشعب الأفغاني أن يقرر ما يتعلق بعقيدته وليس لروسيا أن تغذي فراغهم السياسي.” قال ماكاريفيتش.

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-06-01 23:22:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

فيديو مستضاف على موقعك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *