الدفاع والامن

“وضع الوحش”.. المقاتلة الشبح J-35 تظهر بتكوين تسليح مكثف يرفع قدراتها في القتال الجوي

موقع الدفاع العربي – 2 يونيو 2026: أظهرت لقطات جديدة المقاتلة الشبحية من الجيل الخامس J-35 في تكوين جديد يعتمد على تسليح خارجي، يتمثل في أربع صواريخ جو–جو بعيدة المدى من طراز PL-15 مثبتة تحت الأجنحة. وعند دمج هذا التكوين مع ستة صواريخ أخرى يمكن حملها داخل مخازن الأسلحة الداخلية، فإن المقاتلة تمتلك قدرة نارية كبيرة في الاشتباكات الجوية مع الطائرات المعادية.

تم تطوير J-35 ضمن برنامج مشترك بين القوات الجوية لجيش التحرير الشعبي والبحرية الصينية، حيث تأكد دخول النسخ المخصصة لكل منهما الخدمة في عام 2025. وقد صُممت النسخة البحرية للعمل من على متن حاملات الطائرات العملاقة مثل السفينة الحربية الجديدة “فوجيان”، بينما لا يزال الدور الدقيق لنسخة القوات الجوية أقل وضوحاً حتى الآن.

ويُعد حمل الصواريخ على نقاط خارجية أمراً غير شائع في مقاتلات الجيل الخامس، لأنه يزيد بشكل كبير من البصمة الرادارية للطائرة، ما يلغي جزءاً مهماً من ميزات التخفي. ومع ذلك، فإن هذه القدرة تمنح المقاتلات مرونة أكبر في المهام، وقد تكون مفضلة في بعض السيناريوهات العملياتية.

ومن اللافت أن القوات الأمريكية طورت بدورها تسليحاً لمقاتلتها من الجيل الخامس إف-35 يمكن حمله خارجياً مثل صاروخ الكروز AGM-158، وذلك اعتماداً على فكرة أن مدى الصاروخ البعيد يقلل من تعرض الطائرة للخطر. ويُشار إلى هذا التكوين الخارجي المكثف أحياناً في الولايات المتحدة باسم “وضع الوحش” (Beast Mode).

“وضع الوحش”.. المقاتلة الشبح J-35 تظهر بتكوين تسليح مكثف يرفع قدراتها في القتال الجوي“وضع الوحش”.. المقاتلة الشبح J-35 تظهر بتكوين تسليح مكثف يرفع قدراتها في القتال الجوي
طائرة J-20 شبحية صينية تحلق في وضع الوحش بثمانية صواريخ جو-جو بعيدة المدى. عبر موقع “إكس” (تويتر سابقاً)

ويُعد J-35 ثاني مقاتلة من الجيل الخامس تدخل الخدمة بعد المقاتلة الأثقل J-20 المخصصة للتفوق الجوي، والتي دخلت الخدمة رسمياً في فبراير 2017. وقد استفاد برنامج J-35 من أعمال البحث والتطوير الكبيرة التي رافقت مشروع J-20 منذ أواخر التسعينيات، مع تحسينات تدريجية في قدرات التخفي منذ دخولها الخدمة.

وفي سبتمبر، كشفت وسائل الإعلام الصينية الرسمية أن البصمة الرادارية لـ J-35 أصغر من كف اليد، وتشبه حجم عصفور تقريباً، ويُعزى ذلك إلى تصميم هيكلها واستخدام تقنيات المواد المتقدمة. وتُعتبر قدراتها الشبحية في مستوى مقارب للإصدارات الحديثة من J-20 وإف-35، وأفضل بكثير من الأجيال الأقدم مثل إف-22 أو المقاتلة الروسية سو-57.

وبوزن إقلاع أقصى يقترب من 30 طناً، تُعد J-35 أصغر قليلاً من إف-22، لكنها أكبر بكثير من منافستها المباشرة إف-35. ونظراً لصغر حجمها مقارنة بـ J-20، قد تعتمدها القوات الجوية ضمن مفهوم “المزج بين المقاتلات المتقدمة والأقل كلفة” (High-Low Mix)، حيث يتم استخدام مقاتلات أقل تكلفة تشغيلياً إلى جانب مقاتلات أثقل وأكثر تطوراً.

لكن قدرات J-20 الأوسع، بما في ذلك رادارها الأكبر والأكثر قوة، وحمولتها التسليحية الأعلى، ومداها الأطول بكثير، تجعلها المقاتلة الأهم ضمن الأسطول الصيني، ما يعني أن J-35 لن تنافسها على التمويل أو أولوية الشراء، وستبقى J-20 الخيار الأساسي للتوسعات الكبيرة في الأسطول.

وتُصنَّف كل من J-20 وJ-35، إلى جانب الأمريكية F-35، ضمن فئة النخبة من مقاتلات الجيل الخامس، باعتبارها الأكثر تطوراً في العالم، وبفارق واضح عن المقاتلات الأقدم مثل إف-22 أو الروسية سو-57، بحسب ما أورده موقع “ميليتاري ووتش” الأمريكي.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-06-02 11:36:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-06-02 11:36:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *