العرب والعالم

اليورانيوم المخصّب في إيران: ما مصيره؟ وماذا نعرف عن أماكن تخزينه؟

رسم مصمّم يظهر شاحنات حاويات من الفضاء

يعدّ مخزون إيران من اليورانيوم المخصب أحد أبرز نقاط الخلاف بين طهران وواشنطن في إطار الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب. لكن مصير هذه المواد وموقعها باتا بدورهما لغزاً معقداً داخل البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية.

ويتركز الخلاف حول مئات الكيلوغرامات من اليورانيوم الذي خصّبته إيران في السنوات الأخيرة إلى درجة نقاء تبلغ 60 في المئة؛ وهي نسبة لا تزال غير كافية للاستخدام في الأسلحة، لكنها لا تبعد تقنياً إلا خطوة قصيرة عن مستوى التخصيب البالغ 90 في المئة، المطلوب لإنتاج قنبلة نووية.

ويقول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن هذا المخزون ينبغي تدميره، سواء داخل إيران أو خارجها، لكن مسؤولي الجمهورية الإسلامية رفضوا هذه المطالب باستمرار.

وبعد مرور نحو عام على الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت منشآت فوردو ونطنز وأصفهان النووية خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً، لم تتمكن أي جهة مستقلة حتى الآن من الجزم بكمية هذا المخزون المتبقية، أو بحالته، أو بمكان الاحتفاظ به تحديداً.

وقد أدى تدمير منشآت نووية جراء الضربات العسكرية، وتعليق وصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إضافة إلى الروايات المتضاربة من مسؤولين إيرانيين وأمريكيين، إلى رسم صورة ضبابية لمصير هذه المواد. وتشير بعض التقديرات إلى أن جزءاً من المخزون نُقل قبل الهجمات، بينما يرجّح آخرون أن بعضه ربما لا يزال مدفوناً تحت أنقاض المنشآت المتضررة.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.bbc.com

تاريخ النشر: 2026-06-03 17:02:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.bbc.com
بتاريخ: 2026-06-03 17:02:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *