روسيا تسجل رقماً قياسياً بإطلاق 33 صاروخاً باليستياً من طراز إسكندر خلال ليلة واحدة ضد أوكرانيا
وأُطلقت الصواريخ من مناطق بريانسك وكورسك وروستوف، إضافة إلى شبه جزيرة القرم الخاضعة للسيطرة الروسية. وكانت العاصمة الأوكرانية كييف الهدف الرئيسي للهجوم، فيما تعرضت مناطق استراتيجية أخرى مثل دنيبرو وزابوروجيا وخاركيف للتهديد أيضاً.
ولم تقتصر العملية على الصواريخ الباليستية، إذ استخدمت موسكو في الهجوم نفسه ثمانية صواريخ فرط صوتية من طراز زيركون، و27 صاروخ كروز من طراز Kh-101، وخمسة صواريخ كاليبر، إلى جانب 656 طائرة مسيّرة من أنواع مختلفة، غالبيتها من طراز “شاهد” الانتحارية. كما شغّلت روسيا عدداً من المسيّرات الخداعية بهدف استنزاف وتشتيت أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية.
في المقابل، شاركت في التصدي للهجوم وحدات الدفاع الجوي الأوكرانية والطائرات المقاتلة ووحدات الحرب الإلكترونية وقوات المسيّرات وفرق النيران المتنقلة. ووفقاً للمعطيات الأولية حتى الساعة 8:30 صباحاً بالتوقيت المحلي، تمكنت الدفاعات الأوكرانية من إسقاط أو تعطيل 642 هدفاً جوياً، شملت 11 صاروخاً باليستياً من طراز إسكندر-إم و26 صاروخاً من طراز Kh-101 وثلاثة صواريخ كاليبر، بالإضافة إلى 602 طائرة مسيّرة.
ورغم ذلك، أكدت القوات الجوية الأوكرانية أن 30 صاروخاً باليستياً وثلاثة صواريخ كروز و33 طائرة مسيّرة نجحت في إصابة أهدافها، مستهدفة 38 موقعاً مختلفاً، فيما سُجل سقوط حطام طائرات مسيّرة في 15 موقعاً إضافياً.
وأسفر الهجوم عن سقوط ضحايا وأضرار كبيرة في البنية التحتية المدنية، إذ أعلنت السلطات المحلية مقتل أربعة أشخاص في كييف وتسعة آخرين في دنيبرو، فضلاً عن إصابة العشرات نتيجة الأضرار التي لحقت بالمباني السكنية.
ويُعد هذا الهجوم سابقة من حيث عدد الصواريخ الباليستية المستخدمة في ضربة واحدة، إذ أطلقت روسيا خلال شهر يناير/كانون الثاني 2026 بأكمله 91 صاروخاً باليستياً فقط، وهو الرقم الشهري الأعلى الذي سُجل منذ بدء الغزو الروسي واسع النطاق لأوكرانيا.


نفذت روسيا هجوماً جوياً واسعاً على أوكرانيا استخدمت فيه للمرة الأولى هذا العدد الكبير من الصواريخ الباليستية من طراز إسكندر-إم، حيث أطلقت 33 صاروخاً دفعة واحدة إلى جانب صواريخ فرط صوتية من طراز زيركون ومئات الطائرات المسيّرة.
ويُعد إسكندر-إم من أبرز الصواريخ الباليستية التكتيكية الروسية، إذ يصل مداه إلى نحو 500 كيلومتر وفق المعطيات المعلنة، ويتميز بسرعته العالية وقدرته على المناورة أثناء التحليق، ما يزيد من صعوبة اعتراضه بواسطة أنظمة الدفاع الجوي. كما يمكنه حمل رؤوس حربية متنوعة واستهداف مراكز القيادة والقواعد الجوية والبنية التحتية العسكرية بدقة عالية.
أما صاروخ زيركون (أو تسيركون) الفرط صوتي فيُعد من أكثر الأسلحة الروسية تطوراً، إذ تُقدَّر سرعته بما يصل إلى 8–9 ماخ، بينما يتراوح مداه بين 1000 و1500 كيلومتر بحسب النسخة المستخدمة ومنصة الإطلاق. ويتميز بقدرته على المناورة بسرعات فرط صوتية خلال مرحلة الطيران، ما يجعل اعتراضه أكثر تعقيداً مقارنة بالصواريخ التقليدية، كما يمكن استخدامه ضد أهداف بحرية وبرية على حد سواء.
وبحسب القوات الجوية الأوكرانية، شمل الهجوم أيضاً صواريخ كروز من طراز Kh-101 وكاليبر، إضافة إلى مئات المسيّرات، في واحدة من أضخم الضربات الجوية الروسية منذ اندلاع الحرب. وقد تمكنت الدفاعات الأوكرانية من اعتراض عدد من الصواريخ والمسيّرات، إلا أن عشرات المقذوفات أصابت أهدافها، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وأضرار واسعة في عدة مناطق، وفي مقدمتها العاصمة كييف.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-06-03 10:34:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-06-03 10:34:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
