العرب والعالم

رسالة خامنئي وتصويت الكونغرس يكشفان ضغوط حرب إيران في طهران وواشنطن: فهل بات الداخل في البلدين يرسم حدود المواجهة؟

رجل يتابع عبر هاتفه، في 4 يونيو/حزيران 2026، بثاً مباشراً لمسؤول إيراني يقرأ رسالة من المرشد الأعلى مجتبى خامنئي أمام ضريح مؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني في طهران.

صدر الصورة، صور جيتي

التعليق على الصورة، رجل يتابع عبر هاتفه بثاً مباشراً لمسؤول إيراني يقرأ رسالة من المرشد الأعلى مجتبى خامنئي في طهران.

تم النشر

مدة القراءة: 5 دقائق

على خلاف السنوات الـ36 الماضية، التي كان علي خامنئي، المرشد السابق للجمهورية الإسلامية، يلقي خلالها كلمة في مراسم إحياء ذكرى وفاة مؤسس الجمهورية الإسلامية، اقتصر الأمر هذا العام على تلاوة نصّ من مجتبى خامنئي، قرأه محمد جواد حاج علي أكبري، إمام الجمعة المؤقت في طهران.

وجاءت رسالة خامنئي، بعد يوم من تصويت في مجلس النواب الأمريكي زاد الضغط السياسي على ترامب، حيث أيد أربعة نواب جمهوريين الديمقراطيين في تصويت وصف بأنه أحدث انتكاسة للرئيس الأمريكي في الكونغرس، على خلفية الصراع المستمر منذ ثلاثة أشهر.

وقُرئت الرسالة خلال مراسم إحياء ذكرى وفاة مؤسس الجمهورية الإسلامية آية الله الخميني، وكذلك بمناسبة عيد شيعي بارز.

ولم يظهر مجتبى خامنئي، المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، علناً منذ الهجوم الأمريكي والإسرائيلي، واكتُفي بقراءة رسائل مكتوبة منسوبة إليه.

“العدو” ينتقل إلى الداخل

مارة يقودون سياراتهم قرب لافتة في طهران تُظهر المرشد الإيراني الراحل روح الله الخميني، وخليفته الراحل علي خامنئي، والمرشد الجديد مجتبى خامنئي، في 3 يونيو/حزيران 2026، بالتزامن مع تحذيرات إيرانية من مزيد من الضربات الصاروخية وبالطائرات المسيّرة إذا جددت الولايات المتحدة هجماتها على إيران.

صدر الصورة، صور جيتي

التعليق على الصورة، سيارات تمر قرب لافتة في طهران تُظهر روح الله الخميني وعلي خامنئي ومجتبى خامنئي، في 3 يونيو/حزيران 2026.

قال خامنئي في رسالته إن أعداء إيران، بعدما مُنوا بالهزيمة في ساحة المعركة، يسعون الآن إلى تقويض صمود الرأي العام وبثّ الانقسامات الداخلية.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.bbc.com

تاريخ النشر: 2026-06-04 17:37:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.bbc.com بتاريخ: 2026-06-04 17:37:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *