قائمة جديدة تكشف أسماء مسؤولين أميركيين تحت مراقبة استخباراتية مرتبطة بـ”إسرائيل”
كشفت شبكة “NBC” الأميركية، في تقرير حديث، عن تصاعد غير مسبوق في تقدير وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لمخاطر “التجسس المضاد” المرتبط بـ“إسرائيل”، حيث رفعت مستوى التهديد إلى الدرجة القصوى ضمن سلم التقييم الأمني الداخلي، في خطوة تعكس، بحسب التقرير، تنامي القلق داخل المؤسسة العسكرية الأميركية من أنشطة مراقبة تستهدف مسؤولين أميركيين كباراً.
وبحسب ما أوردته الشبكة، فإن هذا التصنيف الجديد يأتي في سياق مراجعات أمنية متتابعة خلصت إلى أن بعض الأنشطة الاستخبارية المنسوبة إلى “إسرائيل” تجاوزت الأطر التقليدية المتعارف عليها في العلاقة الاستخباراتية بين الجانبين، خصوصاً خلال النقاشات الحساسة المتعلقة بالملف الإيراني وإدارة ملفات الصراع الإقليمي.
وأشار التقرير إلى أن واشنطن وتل أبيب تمتلكان تاريخاً طويلاً من عمليات الرصد المتبادل، إلا أن مسؤولين أميركيين تحدثوا للشبكة أكدوا أن “طبيعة النشاط الأخير واتساع نطاقه” أثارا علامات استفهام داخل دوائر القرار، لا سيما في ما يتعلق بمحاولات تتبع مواقف الإدارة الأميركية وتوجهاتها الدبلوماسية.
ووفقاً للمصادر ذاتها، شملت قائمة الأشخاص الذين طالتهم أنشطة مراقبة مزعومة شخصيات سياسية وأمنية بارزة، من بينها المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، إضافة إلى إيربربدج كولبي، المسؤول البارز في وزارة الدفاع، وعضو مجلس النواب مايكل ديمينو، إلى جانب مسؤولين آخرين لم يُكشف عن هوياتهم.
ونقلت “NBC” عن مسؤول أميركي قوله إن تقييم البنتاغون رصد “سلسلة حوادث متفرقة” ساهمت في رفع مستوى القلق داخل الأجهزة الأمنية، في وقت وصف فيه أحد المسؤولين حجم النشاط الاستخباراتي الموجه نحو دوائر القرار في واشنطن بأنه “غير تقليدي ومثير للقلق”.
كما أشار التقرير إلى أن بعض العاملين في وزارة الدفاع الأميركية أثناء وجودهم في “إسرائيل” لاحظوا مؤشرات على وجود أدوات مراقبة أو برمجيات تجسس استهدفت هواتفهم وأجهزتهم الشخصية، دون أن يتم التحقق بشكل مستقل من طبيعة هذه الأدوات أو الجهات التي تقف خلفها.
ويضيف التقرير أن هذه المزاعم ليست الأولى من نوعها، إذ تشير معلومات سابقة إلى تزايد الأنشطة الاستخباراتية المنسوبة إلى “إسرائيل” خلال السنوات الأخيرة، خاصة منذ أواخر عام 2024، حين شهدت العلاقات بين واشنطن و“إسرائيل” توتراً متصاعداً على خلفية الحرب في غزة وضغوط إدارة الرئيس السابق جو بايدن لوقف العمليات العسكرية.
كما استعرضت الشبكة حوادث سابقة أثارت جدلاً في الأوساط الأمنية الأميركية، من بينها اتهامات بمحاولة زرع أجهزة تنصت في محيط سيارات تابعة للخدمة السرية الأميركية، إضافة إلى تقارير عن ضبط معدات مراقبة داخل منشآت أمنية حساسة في الولايات المتحدة خلال السنوات الماضية.
وبينما لم يصدر تعليق رسمي من البنتاغون أو من الجانب الإسرائيلي حول ما ورد في التقرير، يؤكد خبراء أمنيون أن رفع مستوى التهديد إلى “حرج” يعكس عادةً تحولات كبيرة في تقييم المخاطر الاستخباراتية، ويستدعي مراجعة شاملة لإجراءات الحماية والتعامل مع الحلفاء.
نشر لأول مرة على: shehabnews.com
تاريخ النشر: 2026-06-07 12:19:00
الكاتب: وكالة شهاب الإخبارية
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
shehabnews.com
بتاريخ: 2026-06-07 12:19:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
