العرب والعالم

كأس العالم 2026: متى أصبح للمونديال أغنية رسمية؟ وأيها كان الأكثر انتشاراً؟

شاكيرا تُحيي حفلاً في ملعب سوفي يوم الاثنين 4 أغسطس 2025 في إنجلوود، كاليفورنيا.

صدر الصورة، Getty Images

Published

مدة القراءة: 9 دقائق

قد تكون أغاني كأس العالم أحد الركائز الرسمية للمسابقة اليوم، وهي أكثر الوسائل إثارة لحماسة الجمهور قبل انطلاق أي نسخة من المسابقة.

يختار الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، الأغنية الرسمية للمسابقة، وأصبحت العادة في نسخ كأس العالم القليلة الماضية أن يتم اعتماد أكثر من أغنية، الأولى تكون بمثابة الأغنية الرسمية للمسابقة، بالإضافة إلى أغنية ثانية أو ثالثة، بل وألبوم كامل في بعض الأحيان تحت فئات ومسميات مختلفة للترويج لأكبر حدث رياضي على مستوى العالم.

وعلى الرغم من أنّ الأغاني التي كانت تعتمدها الفيفا رسمياً وتلقى انتشاراً واسعاً كانت محدودة، إلا أنّ مغنين عدّة كانوا يصدرون بدورهم أغانٍ حماسية تدور في فلك كرة القدم والمسابقة قبيل انطلاق المونديال، حتى من دون أن تتبنى الفيفا هذه الأغاني.

أغنية المونديال الأولى

يحتفل اللاعب البرازيلي زيتو بتسجيله الهدف الثاني للبرازيل خلال نهائي كأس العالم 1962 في سانتياغو، تشيلي. فازت البرازيل على تشيكوسلوفاكيا بنتيجة 3-1.

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، يحتفل اللاعب البرازيلي زيتو بتسجيله الهدف الثاني للبرازيل خلال نهائي كأس العالم 1962 في سانتياغو، تشيلي. فازت البرازيل على تشيكوسلوفاكيا بنتيجة 3-1

نظّمت أول نسخة من كأس العالم من قبل الفيفا عام 1930 ولم تكن البطولة مرتبطة بأغنية أو نشيد غير رسمي حتى عام 1962، عندما أقيمت في تشيلي وقرر فريق موسيقي تشيلي إنجاز أغنية احتفالاً بالحدث.

ولا تزال الأغنية التشيلية المخصصة لبطولة كأس العالم آنذاك، تحمل الرقم القياسي التاريخي لأكبر عدد من النسخ المادية التي تم بيعها على الإطلاق في البلاد.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.bbc.com

تاريخ النشر: 2026-06-07 12:11:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.bbc.com
بتاريخ: 2026-06-07 12:11:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *