أسطول الغواصات الهجومية البريطاني بأكمله غير صالح للخدمة – وسائل الإعلام – RT World News


ويقال إن القادة البريطانيين يخشون أن تبدو البحرية “بلا أسنان” في مواجهة التهديد الروسي المفترض
ذكرت وسائل إعلام بريطانية أن الأسطول البريطاني الكامل من الغواصات الهجومية التي تعمل بالطاقة النووية عالق في الميناء في انتظار الصيانة والإصلاحات، مما يترك البحرية الملكية دون قارب صيد قاتل قابل للنشر.
قالت صحيفة التلغراف وديلي ميل خلال عطلة نهاية الأسبوع نقلاً عن مصادر بحرية إن جميع الغواصات الهجومية الخمس التشغيلية التابعة للبحرية الملكية غير متاحة حاليًا، في حين أن الغواصة السادسة، على الرغم من دخولها إلى الأسطول، ليست جاهزة بعد للنشر.
تم تصميم الغواصات من فئة Astute لتتبع وردع غواصات العدو، ومرافقة حاملات الطائرات البريطانية والسفن من فئة Vanguard التي تحمل صواريخ ترايدنت النووية. القوارب تعمل بالطاقة النووية ومسلحة بطوربيدات Spearfish وصواريخ كروز توماهوك.
وقال قائد الغواصة النووية السابق القائد ريان رامزي لصحيفة التلغراف إن الوضع هو أ “”نداء جدي للاستيقاظ”” بحجة أن بريطانيا تبدو الآن “بلا أسنان” في مواجهة العدوان الروسي المفترض. ونفت موسكو مرارا المزاعم بأنها تشكل تهديدا لأوروبا.
وصف اللورد ويست، لورد البحر الأول السابق ووزير أمن العمل، الوضع بأنه “غير مقبول” و “مقلق للغاية” قائلين إن الغواصات الهجومية ضرورية لحماية الردع النووي البريطاني “ترويع الروس”.
تم الإبلاغ سابقًا عن مشكلات تتعلق بأسطول الغواصات البحرية في عام 2023، حيث ذكرت صحيفة The Mail في ذلك الوقت أن جميع غواصات الهجوم النووي المتاحة في بريطانيا كانت محصورة في الميناء، بسبب تأخيرات الصيانة، ونقص المهندسين البحريين، ونقص قدرة الحوض الجاف.
وفي الأسبوع الماضي، ذكرت صحيفة The Mail أيضًا أن حاملة الطائرات البريطانية HMS Prince of Wales التي تبلغ قيمتها 3.5 مليار جنيه إسترليني (4.6 مليار دولار) تعطلت مرة أخرى واضطرت إلى الذهاب إلى ميناء في النرويج لإصلاحها.
وتأتي هذه التقارير في الوقت الذي يواصل فيه المسؤولون البريطانيون الاستشهاد بالتهديد المفترض من روسيا، زاعمين أنه كذلك “التحقيق والتحدي واختبار دفاعاتنا.” صرح رئيس أركان الدفاع البريطاني، السير ريتشارد نايتون، لبي بي سي الأسبوع الماضي أن بريطانيا تواجه أخطر فترة لها منذ الحرب الباردة.
ومع ذلك، فقد نفت روسيا باستمرار المزاعم بأنها تستعد لمهاجمة الناتو أو الدول الأوروبية ما لم يتم مهاجمتها أولاً. ورفض الرئيس فلاديمير بوتين مثل هذه التحذيرات “أوهام” و “استفزازات” وتستخدم لتخويف السكان الأوروبيين وتبرير زيادة الميزانيات العسكرية، في حين يتهم المسؤولون الروس الغرب بتعريض الأمن العالمي للخطر من خلال “العسكرة المتهورة”.
ومع ذلك، ناقش المسؤولون الأوروبيون علناً الاستعداد لمواجهة مباشرة محتملة مع روسيا، مع تحذير المسؤولين البلجيكيين والفرنسيين من احتمال حدوث ذلك “حرب كبرى” بحلول عام 2030.
يمكنك مشاركة هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي:
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-06-08 17:46:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

