مقاتلة رافال فرنسية تسقط طائرة اخترقت أجواء لاتفيا
وأثار الحادث حالة من القلق بعد أن أصدرت القوات المسلحة اللاتفية تحذيراً جوياً عاماً ورفعت مستوى التأهب إلى اللون البرتقالي في عدة مناطق شرقية متاخمة مباشرة لروسيا وبيلاروسيا.
وطُلب من سكان بلديتي لودزا وريزيكنه البقاء داخل منازلهم واتخاذ إجراءات السلامة الاحترازية.
وأوضحت القوات المسلحة الفرنسية أن مقاتلات «رافال» أقلعت من قاعدة شياولياي الجوية في ليتوانيا، حيث تمكنت من تحديد موقع الطائرة المسيّرة قبل أن تقوم بإسقاطها فوق منطقة غير مأهولة في مقاطعة بيرزغال التابعة لبلدية ريزيكنه في لاتفيا.
وبحسب المعلومات الأولية، لم يسفر الحادث عن أي إصابات أو أضرار في البنية التحتية المدنية نتيجة الانفجار.
وفي الوقت الحالي، انتشرت وحدات من الحرس الوطني اللاتفي في موقع السقوط للبحث عن حطام الطائرة المسيّرة وجمع الأدلة المتعلقة بها.
تأثير الحرب الإلكترونية الروسية
لم تؤكد السلطات حتى الآن نوع الطائرة المسيّرة أو الجهة المشغلة لها بشكل رسمي، إلا أن السلطات اللاتفية أشارت إلى أن دخولها المجال الجوي للبلاد كان على الأرجح نتيجة أنشطة الحرب الإلكترونية الروسية، بما في ذلك عمليات التشويش على الإشارات الكهرومغناطيسية وأنظمة الملاحة.
وخلال الفترة الأخيرة، تكررت حوادث انحراف الطائرات المسيّرة القادمة من الجبهة الشرقية نحو دول البلطيق، وهو ما يُنظر إليه غالباً باعتباره أحد التداعيات غير المباشرة للحرب الدائرة في أوكرانيا.
وتتسبب أنظمة الحرب الإلكترونية والدفاع الإلكتروني الروسية بشكل متكرر في فقدان الطائرات المسيّرة بعيدة المدى، والتي تكون في معظم الحالات أوكرانية، لمسارها الأصلي وانحرافها عن وجهتها المحددة.
ويمثل هذا الحادث ثاني عملية إسقاط لطائرة مسيّرة في منطقة البلطيق خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، بعدما أسقطت مقاتلة «إف-16» رومانية طائرة مسيّرة فوق جنوب إستونيا في 19 مايو الماضي.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-06-09 11:01:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-06-09 11:01:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
