العرب والعالم

إسقاط مروحية أمريكية في هرمز: ترامب يتوعد بالرد وطهران تنفي الاستهداف المتعمد

قال مسؤول أميركي إن التحقيق الأولي في حادث تحطم مروحية أميركية من طراز “أباتشي” فوق مضيق هرمز خلص إلى أن طائرة مسيّرة إيرانية أصابتها قبل سقوطها، فيما لم يحسم التحقيق بعد ما إذا كانت الإصابة متعمدة أم وقعت خلال ظروف المواجهة والتوتر العسكري في المنطقة.

جاء ذلك بحسب ما أوردت القناة 12 الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، بعد إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن إيران أسقطت مروحية أميركية خلال دورية في مضيق هرمز، مؤكدا أن الولايات المتحدة “مضطرة إلى الرد” على الهجوم.

ويكتسب الحادث حساسية خاصة كونه وقع في خضم المفاوضات الأميركية الإيرانية وبعد يوم واحد فقط من إعلان تهدئة جديدة بين (إسرائيل) وإيران بوساطة أميركية، وسط مخاوف من أن يؤدي إلى جولة تصعيد جديدة في المنطقة.

وبحسب التقرير، فإن المروحية التي تحطمت هي من طراز “إيه إتش-64 أباتشي” التابعة للجيش الأميركي، وقد سقطت الإثنين قرب مضيق هرمز، فيما كانت السلطات الأميركية لا تزال حتى صباح الثلاثاء تحقق في أسباب الحادث وما إذا كان ناجما عن نيران إيرانية.

وأفادت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) بأن طاقم المروحية المؤلف من طيارين اثنين أُنقذ بعد نحو ساعتين من سقوطها قبالة سواحل سلطنة عُمان، مؤكدة أن حالتهما مستقرة ولم يتعرضا لإصابات.

ونقل التقرير عن مصدر مطلع أن عمليات البحث عن الطيارين استمرت لساعات وشهدت جهودا مكثفة قبل العثور عليهما، فيما جرى تنفيذ عملية الإنقاذ بواسطة زورق مسيّر تابع للبحرية الأميركية عثر على الطيارين في المياه ونقلهما إلى بر الأمان.

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، تيم هوكينز، إن هذه هي المرة الأولى التي تُستخدم فيها منصات بحرية مسيّرة في عملية إنقاذ من هذا النوع، مشيرا إلى أن الزورق المستخدم يتبع قوة المهام 59 التابعة للأسطول الأميركي الخامس والمتخصصة في تشغيل الأنظمة البحرية غير المأهولة.

وكتب ترامب على منصة “تروث سوشيال” أن الجيش الأميركي أبلغه بأن الإيرانيين أسقطوا “إحدى مروحيات أباتشي المتطورة” خلال مهمة دورية فوق مضيق هرمز، مشيرا إلى أن الطيارين اللذين كانا على متنها نجيا من الحادث ولم يصابا بأذى. وأضاف ترامب أن الحادث يستوجب ردا أميركيا، من دون أن يوضح طبيعة الخطوات التي قد تتخذها واشنطن أو توقيتها.

وفي رد إيران على تصريحات ترامب، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن القوات الأجنبية الموجودة قرب الأراضي الإيرانية تواجه بصورة دائمة مخاطر ناجمة عن أخطاء بشرية أو حوادث عرضية أو احتمال وقوعها في مرمى النيران المتبادلة، معتبرا أن “أفضل وسيلة لتقليص هذه المخاطر هي مغادرة المنطقة”.

وأضاف عراقجي، في منشور على منصة “إكس”، أن طهران “تفضل لغة الدبلوماسية، لكنها تتحدث لغات أخرى أيضا”، في إشارة إلى تحذير من أي تصعيد محتمل، وذلك في تكرار لتصريح صدر سابقا عن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف.

من جهته، قال مساعد وزير الخارجية الإيراني، في تصريحات متلفزة، إن هناك احتمالا لوقوع حوادث من هذا النوع بصورة غير مقصودة بسبب الأجواء المتوترة في مضيق هرمز، مؤكدا أنه “لم يكن هناك أي استهداف متعمد من جانب إيران للمروحية الأميركية”.

وكان ترامب قد تطرق إلى الحادثة في وقت سابق من فجر الثلاثاء، بعدما تحدثت تقارير أميركية عن سقوط المروحية من دون تحديد الأسباب. ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مصادر مطلعة تأكيدها تحطم المروحية، فيما بقيت ملابسات الحادث غير واضحة إلى حين صدور التصريحات الأميركية الأخيرة.

من جانبه، حذّر رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، الولايات المتحدة من التراجع عن التزاماتها، قائلا إن طهران تفضّل المسار الدبلوماسي لكنها ستلجأ إلى خيارات أخرى إذا أخلّت واشنطن بتعهداتها، مضيفا: “أنتم من سيتحمل نتائج ما صنعتموه بأيديكم”.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: shehabnews.com

تاريخ النشر: 2026-06-10 02:26:00

الكاتب: وكالة شهاب الإخبارية

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
shehabnews.com
بتاريخ: 2026-06-10 02:26:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *