الدفاع والامن

الجزائر قد تكسر الاعتماد التاريخي على روسيا في مجال المقاتلات.. J-10C الصينية ستدخل الخدمة في سلاح الجو الجزائري بدءاً من 2027

موقع الدفاع العربي – 15 يونيو 2026: في خطوة قد تمثل تحولاً مهماً في سياسة التسلح الجزائرية، أفادت مصادر عسكرية جزائرية بأن القوات الجوية الجزائرية ستبدأ اعتباراً من عام 2027 في تسلم دفعات من المقاتلة الصينية متعددة المهام J-10C، إلى جانب طائرات الإنذار المبكر والتحكم الجوي KJ-500.

يأتي ذلك في سياق الإشادة بالأداء الذي أظهرته المقاتلة الصينية لدى باكستان، حيث تحدثت تقارير وتصريحات المسؤولين الباكستانيين عن استخدامها في إسقاط مقاتلة “رافال” واحدة على الأقل من مدى قيل إنه تجاوز 200 كيلومتر، وهي معطيات لا تزال محل جدل ولم يتم التحقق منها بشكل مستقل.

ويُنظر إلى هذه الصفقة المحتملة على أنها محطة بارزة في تاريخ سلاح الجو الجزائري، إذ ستكون المرة الأولى التي تدخل فيها الجزائر مقاتلات قتالية رئيسية من مصدر غير روسي، بعد عقود طويلة اعتمدت خلالها بشكل شبه كامل على الطائرات والمنظومات الجوية الروسية.

ومن المتوقع أن تسهم مقاتلات J-10C في تعزيز قدرات القوات الجوية الجزائرية في مهام التفوق الجوي والهجوم متعدد الأدوار، بينما ستوفر طائرات KJ-500 قدرات متقدمة في مجال الإنذار المبكر وإدارة المعارك الجوية، ما يمنح الجزائر مستوى أعلى من الوعي الميداني والتنسيق العملياتي.

كما تعكس هذه الخطوة توجهاً متزايداً نحو تنويع مصادر التسليح وتقليل الاعتماد على مورد واحد، في وقت تشهد فيه المنطقة سباقاً متسارعاً لتحديث القدرات الجوية ودمج أنظمة القيادة والسيطرة الحديثة ضمن القوات المسلحة.

وفي حال تأكدت هذه المعلومات، فإن دخول المقاتلات الصينية J-10C وطائرات KJ-500 إلى الخدمة سيمثل أحد أبرز التحولات في بنية القوة الجوية الجزائرية خلال السنوات المقبلة، ويفتح صفحة جديدة في مسار التعاون العسكري بين الجزائر والصين.

الجزائر قد تكسر الاعتماد التاريخي على روسيا في مجال المقاتلات.. J-10C الصينية ستدخل الخدمة في سلاح الجو الجزائري بدءاً من 2027الجزائر قد تكسر الاعتماد التاريخي على روسيا في مجال المقاتلات.. J-10C الصينية ستدخل الخدمة في سلاح الجو الجزائري بدءاً من 2027
مقاتلات J-10C

إذا دخلت المقاتلة الصينية J-10C الخدمة ضمن سلاح الجو الجزائري، فإن أبرز ما ستضيفه مقارنة بالمقاتلات الروسية الحالية لا يتمثل في استبدال مباشر، بل في إدخال طبقة جديدة من القدرات ضمن هيكل القوة الجوية.

فعلى خلاف المقاتلات الروسية الثقيلة مثل Su-30MKA، تنتمي J-10C إلى فئة المقاتلات المتوسطة متعددة المهام، ما يمنح الجزائر مرونة أكبر في توزيع المهام بين المنصات الثقيلة والخفيفة. هذا التنوع يسمح باستخدام المقاتلات الثقيلة للعمليات بعيدة المدى والحمولات الكبيرة، بينما تتولى J-10C المهام اليومية والاعتراض الجوي بتكلفة تشغيل أقل.

كما يُتوقع أن توفر J-10C مستوى متقدماً من الوعي القتالي بفضل رادار AESA الحديث مقارنة بالأنظمة الأقدم نسبياً في بعض المقاتلات الروسية العاملة حالياً، ما يعزز القدرة على كشف وتتبع الأهداف في بيئات التشويش الإلكتروني ويزيد من فعالية الاشتباك الجوي خارج مدى الرؤية.

ومن الناحية التسليحية، قد تمنح هذه المقاتلة الجزائر قدرة أفضل في القتال الجوي البعيد المدى، خاصة عند دمجها بصواريخ جو–جو حديثة بعيدة المدى (PL-15 وPL-17)، ما يعزز مفهوم “من يرى أولاً يطلق أولاً” في المعارك الجوية الحديثة.

إضافة إلى ذلك، فإن تصميم J-10C الحديث يتيح دمجها بشكل أفضل ضمن منظومات القيادة والسيطرة والشبكات القتالية، خصوصاً عند العمل بالتكامل مع طائرات الإنذار المبكر، ما يرفع من مستوى التنسيق والاشتباك الجماعي داخل ساحة العمليات.

وفي المقابل، لا تُعد J-10C بديلاً عن المقاتلات الروسية الثقيلة، إذ تظل هذه الأخيرة متفوقة من حيث الحمولة والمدى وقدرات الضربات العميقة، ما يجعل المنظومتين أقرب إلى نموذج تكاملي يعزز توازن القوة الجوية الجزائرية بدلاً من إحلال أحدهما محل الآخر.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-06-15 18:04:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-06-15 18:04:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *