عين على العدو

سموتريتش يطالب بفرض السيادة على الضفة الغربية قبل انتخابات الخريف

دعا وزير المالية في حكومة الاحتلال، بتسلئيل سموتريتش، إلى المضي فوراً في خطوات ضم الضفة الغربية المحتلة، مطالباً حكومة الاحتلال باتخاذ قرار بهذا الشأن قبل موعد الانتخابات البرلمانية المقررة في خريف العام الجاري.

وقال سموتريتش، مخاطباً رئيس حكومة الاحتلال، إن الوقت قد حان لاتخاذ قرار رسمي يقضي بإعلان ما وصفه بـ”سيادة” “إسرائيل” على الضفة الغربية، مؤكداً ضرورة تنفيذ هذه الخطوة دون انتظار الاستحقاق الانتخابي المقبل.

وفي تصريحات أخرى، شدد وزير المالية على موقفه الرافض لإقامة دولة فلسطينية، قائلاً إنه ما دام يشغل منصباً وزارياً فلن تقوم دولة فلسطينية.

وجاءت تصريحات سموتريتش خلال مراسم توقيع اتفاقية استثمارية تبلغ قيمتها ملياري شيكل، أي ما يعادل نحو 685 مليون دولار، والتي خُصصت لتمويل عدد من المشاريع، من بينها إنشاء ستة آلاف وحدة سكنية جديدة في مستوطنة كارني شومرون المقامة على أراضي الضفة الغربية المحتلة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد غير مسبوق في وتيرة التوسع الاستيطاني بالضفة الغربية، حيث تواصل حكومة الاحتلال الدفع بمشاريع استيطانية جديدة، بالتوازي مع خطوات عملية لتوفير التمويل اللازم لإقامة عشرات المستوطنات.

وفي هذا السياق، أفادت وسائل إعلام عبرية بأن الحكومة بدأت إجراءات تخصيص الميزانيات المطلوبة لتمويل إقامة 61 مستوطنة جديدة من أصل 103 مستوطنات سبق أن اتُخذ قرار بإقامتها في وقت سابق.

وبحسب التقارير ذاتها، فإن عملية تخصيص الأموال جرت قبل استكمال مراحل التخطيط والإجراءات القانونية النهائية اللازمة للمصادقة على هذه المشاريع، وهو ما اعتبرته وسائل إعلام عبرية جزءاً من الحملة الانتخابية التي يقودها سموتريتش، في ظل ارتباط حزبه بشكل مباشر بمشاريع التوسع الاستيطاني ودعم إقامة المستوطنات الجديدة في الضفة الغربية المحتلة.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: shehabnews.com

تاريخ النشر: 2026-06-15 10:15:00

الكاتب: وكالة شهاب الإخبارية

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
shehabnews.com
بتاريخ: 2026-06-15 10:15:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *