صحافة

مانشيت إيران: هل يتجاوز الاتفاق الإيراني – الأميركي الاختبار الإسرائيلي؟

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: هل يتجاوز الاتفاق الإيراني - الأميركي الاختبار الإسرائيلي؟ 1
مانشيت إيران: هل يتجاوز الاتفاق الإيراني - الأميركي الاختبار الإسرائيلي؟

“ايران” الحكومية عن بزشكيان في اجتماع مع عدد من مسؤولي وسائل الإعلام: قرار الحرب والتفاوض بيد القائد

مانشيت إيران: هل يتجاوز الاتفاق الإيراني - الأميركي الاختبار الإسرائيلي؟ 2
مانشيت إيران: هل يتجاوز الاتفاق الإيراني - الأميركي الاختبار الإسرائيلي؟

“شرق” الإصلاحية: اتفاق أم عودة للأزمة؟

مانشيت إيران: هل يتجاوز الاتفاق الإيراني - الأميركي الاختبار الإسرائيلي؟ 3
مانشيت إيران: هل يتجاوز الاتفاق الإيراني - الأميركي الاختبار الإسرائيلي؟

“آرمان ملي” الإصلاحية عن السيد حسن الخميني: يجب أن نثق في القرارات الكلية للنظام

مانشيت إيران: هل يتجاوز الاتفاق الإيراني - الأميركي الاختبار الإسرائيلي؟ 4
مانشيت إيران: هل يتجاوز الاتفاق الإيراني - الأميركي الاختبار الإسرائيلي؟

“اعتماد” الإصلاحية في حوار مع نشطاء سياسيين: طابع مرضي علي السلوكيّات المتطرّفة المحيطة بالمفاوضات

مانشيت إيران: هل يتجاوز الاتفاق الإيراني - الأميركي الاختبار الإسرائيلي؟ 5
مانشيت إيران: هل يتجاوز الاتفاق الإيراني - الأميركي الاختبار الإسرائيلي؟

“وطن امروز” الأصولية عن قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري متوجّهًا للشعب: استمعوا لأمر الولاية وابتعدوا عن أي كلام يعرّض تحالفكم المقدّس للخطر

مانشيت إيران: هل يتجاوز الاتفاق الإيراني - الأميركي الاختبار الإسرائيلي؟ 6
مانشيت إيران: هل يتجاوز الاتفاق الإيراني - الأميركي الاختبار الإسرائيلي؟

“جوان” الأصولية: لا تُدخلوا الخلافات السياسية الفارغة بين الناس

مانشيت إيران: هل يتجاوز الاتفاق الإيراني - الأميركي الاختبار الإسرائيلي؟ 7
مانشيت إيران: هل يتجاوز الاتفاق الإيراني - الأميركي الاختبار الإسرائيلي؟

“كيهان” الأصولية عن قاليباف: الهجوم على بيروت بضوء أخضر أميركي يعني عدم رغبة ترامب في التوصل إلى اتفاق

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية اليوم الاثنين 15 حزيران/ يونيو 2026

رأى الباحث في الجمعية الإيرانية لدراسات غرب آسيا مهدي عليخاني أنّ أي اتفاق مبدئي بين إيران والولايات المتحدة لا يمكن فهمه إلا في إطار التنازلات المتبادلة والإرادة السياسية لدى الطرفين،حيث أنّ المفاوضات الأمنية والسياسية بين خصمَيْن يفتقران إلى الثقة لا تقوم على تحقيق جميع المطالب، بل على ضمان المصالح الأساسية لكل طرف.

وفي مقال بصحيفة “اعتماد” الاصلاحية، أضاف الكاتب أنّ من أبرز نتائج الحرب الأخيرة تعزيز التماسك الوطني داخل إيران، محذّرًا من تصوير أي اتفاق باعتباره استسلامًا أو هزيمة، حيث يتعارض ذلك مع واقع الحرب وأهدافها غير المحقّقة من جانب الولايات وإسرائيل.

ووفق عليخاني، فإنّ الاتفاق المبدئي، حتى لو تحقّق، لن يعني نهاية الخلافات الإيرانية – الأميركية أو الصراع مع إسرائيل، بل سيكون بداية مرحلة جديدة من المفاوضات المعقدة والاختبارات المتعلّقة بتنفيذ الالتزامات وتفسيرها، متوقّعًا استمرار محاولات التعطيل من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وداعيًا طهران إلى استثمار أي انفراج دبلوماسي لتعزيز قدراتها الداخلية، توسيع علاقاتها الاقليمية وتطوير شراكاتها مع الصين والدول العربية.

وخلص الكاتب إلى أنّ قيمة الاتفاق المحتمل لا تكمن في إنهاء الصراع نهائيًا، بل في توفير فرصة لإعادة بناء عناصر القوة الوطنية والاستعداد للتحدّيات المستقبلية.

مانشيت إيران: هل يتجاوز الاتفاق الإيراني - الأميركي الاختبار الإسرائيلي؟ 8

من جهته، اعتبر الصحافي صلاح الدين خديو أنّ الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت جاء في توقيت حسّاس يهدف إلى عرقلة التفاهم الجاري بين إيران والولايات المتحدة، كما كشف هشاشة التفاهم وأظهر قدرة إسرائيل على التأثير في مساره، رغم أنها ليست طرفًا مباشرًا في المفاوضات.

وفي مقال له في صحيفة “آرمان امروز” الاصلاحية، أضاف الكاتب أنّ نجاح الاتفاق لا يتوقف فقط على الموقف الإسرائيلي، بل يواجه أيضًا عقبات جوهرية تتعلّق بالملف النووي، مستويات التخصيب، مخزون اليورانيوم، الإفراج عن الأصول الإيرانية والعقوبات والإعفاءات النفطية.

وأشار خديو إلى أنّ وصول طهران وواشنطن إلى هذه المرحلة من التفاوض جاء نتيجة استنزاف متبادل بعد أشهر من الحرب والتوتّر، حيث تحتاج إيران إلى فترة هدوء لإعادة ترتيب أوضاعها الاقتصادية، بينما تسعى الولايات المتحدة إلى تجنّب تداعيات استمرار التوتّر على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.

وخلص الكاتب إلى أنّ التفاهم الحالي يبدو أقرب إلى هدنة مؤقّتة فرضتها ضرورات المرحلة أكثر من كونه تسوية مستقرة طويلة الأمد.

مانشيت إيران: هل يتجاوز الاتفاق الإيراني - الأميركي الاختبار الإسرائيلي؟ 9

بدوره قال المحلّل السياسي مهدي حسني إنّ إحدى أبرز نتائج الحرب الأخيرة لم تقتصر على الميدان العسكري، بل ظهرت أيضًا في المجال الإعلامي والرقمي، حيث طوّرت إيران، بحسب وصفه، نمطًا جديدًا من التأثير يعتمد على الرسائل الساخرة في مواجهة الولايات المتحدة، لافتًا إلى أن هذا الأسلوب، الذي وصفه مجلس العلاقات الخارجية الأميركي بـ”دبلوماسية الاستفزاز”، يقوم على استخدام الفكاهة، المحتوى الرقمي والرموز الثقافية الشائعة للرد على التهديدات.

وفي مقال له في صحيفة “وطن امروز” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ أهمية هذه الاستراتيجية تكمن في قدرتها على إرباك الطرف المقابل، إذ يصعب التعامل مع السخرية بالأساليب التقليدية القائمة على النفي أو الرد الرسمي.

وشدّد حسني على أنّ هذا النموذج الإعلامي يمثّل تحوّلًا عن أساليب الدعاية التقليدية، حيث بات التركيز منصبًّا على إنتاج محتوى ترفيهي وساخر قادر على الوصول إلى جمهور عالمي واسع، بدلًا من الخطاب السياسي المباشر.

وخلص الكاتب إلى أنّ المواجهة بين طهران وواشنطن لم تعد تقتصر على الأدوات العسكرية والدبلوماسية، بل امتدّت إلى فضاء التأثير الرقمي، حيث أصبحت السخرية والرسائل الفيروسية جزءًا من أدوات الردع والصراع السياسي المعاصر.

مانشيت إيران: هل يتجاوز الاتفاق الإيراني - الأميركي الاختبار الإسرائيلي؟ 10
طريق برقية إيران

■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: aljadah.media

تاريخ النشر: 2026-06-15 16:37:00

الكاتب: أسرة التحرير

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: aljadah.media بتاريخ: 2026-06-15 16:37:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *