العرب والعالم

تقرير أممي يتهم أطراف الحرب في السودان باستخدام الاعتقال والتعذيب لترهيب المدنيين

جندي من الجيش السوداني يسير باتجاه مدفع مثبت على شاحنة تركته قوات الدعم السريع شبه العسكرية في مدينة صالحة، جنوب أم درمان، بعد يوم من استعادته من قوات الدعم السريع، في 21 مايو/أيار 2025. وكان الجيش السوداني قد أعلن في 20 مايو/أيار أنه طرد الفصائل شبه العسكرية المنافسة من آخر مواقعها في أم درمان، إحدى ضواحي العاصمة السودانية، ليضمن بذلك سيطرته على ولاية الخرطوم بأكملها بعد نحو شهرين من استعادة مركز العاصمة.

صدر الصورة، صور جيتي

تم النشر

مدة القراءة: 5 دقائق

قالت البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان إن أطراف النزاع تستخدم الاحتجاز التعسفي والتعذيب والاختفاء القسري كوسائل للسيطرة على السكان، محذرة من استمرار انتهاكات واسعة للقانون الدولي الإنساني في مختلف أنحاء البلاد.

وفي تقرير قدمته إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، الأربعاء، قالت البعثة إن حجم الانتهاكات الموثقة يشير إلى وجود “نمط منظم” يتجاوز الحوادث الفردية، داعية إلى اتخاذ إجراءات دولية عاجلة لضمان المساءلة ومنع وقوع مزيد من الانتهاكات.

وقال رئيس البعثة، محمد شاندي عثمان، إن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، إلى جانب مجموعات متحالفة معهما، تواصل ارتكاب انتهاكات خطيرة شملت الاعتقال الجماعي للمدنيين على أساس الاشتباه في الانتماء السياسي أو القبلي.

وأضاف التقرير أن العديد من عمليات الاحتجاز تتم خارج الأطر القانونية ودون رقابة قضائية، وفي ظروف وصفها بـ”المتردية”، تشمل الاكتظاظ الشديد ونقص الغذاء والمياه والرعاية الصحية، الأمر الذي ساهم في انتشار أمراض معدية بينها الكوليرا داخل بعض مراكز الاحتجاز.

وقالت عضو البعثة، جوي نجوزي إيزيلو، إن مدنيين في مناطق النزاع يواجهون ضغوطاً متزايدة لإظهار الولاء لأحد طرفي الحرب من أجل ضمان سلامتهم، مشيرة إلى أن التنقل بين المدن والمناطق المختلفة أصبح محفوفاً بالمخاطر.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.bbc.com

تاريخ النشر: 2026-06-17 17:41:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.bbc.com بتاريخ: 2026-06-17 17:41:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *