العرب والعالم

بعد تطبيق “حد الزنا” عَلَناً على امرأة في ليبيا، ماذا نعرف عن العقوبة التي لا تزال دول إسلامية تطبقها؟

صورة من التسجيل المصور تُظهر أحد عناصر الشرطة القضائية واقفاً من الخلف، مرتدياً زياً شرطياً يحمل عبارة "الشرطة القضائية"، وممسكاً سوطاً بيده اليمنى قبل البدء في جلد المرأة.

صدر الصورة، Social Media

التعليق على الصورة، أصدر جهاز الشرطة القضائية في ليبيا بياناً أعلن فيه أن رئيس الجهاز وجّه بفتح تحقيق بشأن نشر الواقعة عبر وسائل الإعلام، مع إيقاف جميع المسؤولين عنها إلى حين انتهاء التحقيقات.

Published

مدة القراءة: 8 دقائق

أثار مقطع مصور لامرأة تتعرض للجلد علناً في الشارع، في مدينة سبها جنوبي ليبيا، تنفيذاً لحكم قضائي لارتكابها “الزنا”، نقاشاً داخل العديد من الأوساط الليبية.

الفيديو الذي انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر امرأة تجثو أرضاً، مرتدية نقاباً يغطي وجهها بالكامل، فيما يقف أمامها عنصر من الشرطة لا يظهر منه سوى ظهره، مرتدياً زياً كُتب على خلفيته باللون الأبيض “الشرطة القضائية”، وممسكاً بيده اليمنى سوطاً. كما يظهر جزء من وجهه خلف نظارة شمسية سوداء، قبل أن يبدأ في جلد المرأة.

في الوقت نفسه، يُسمع صوت شرطي آخر لا يظهر في التسجيل، وهو يتلو بياناً جاء فيه أنه سيتم “تنفيذ حد الجلد بمئة جلدة، في قضية زنا بعد حكم المحكمة عليها”.

وقد قوبل المقطع باستنكار من جانب حقوقيين ونشطاء، الذين انتقدوا واقعة الجلد العلني، وكذلك تصويرها ونشرها على الملأ.

وقالت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا، عبر صفحتها على موقع فيسبوك، إن قانون إقامة حد الزنا رقم (70) لسنة 1973 “لم ينص على نشر تنفيذ عقوبة الجلد في الصحف أو عبر وسائل الإعلام المختلفة”.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.bbc.com

تاريخ النشر: 2026-08-09 04:26:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.bbc.com
بتاريخ: 2026-08-09 04:26:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

beiruttime-lb.com — بعد تطبيق “حد الزنا” عَلَناً على امرأة في ليبيا، ماذا نعرف عن العقوبة التي لا تزال دول إسلامية تطبقها؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *